الثلاثاء، 9 يونيو 2015

باسم عبد الكريم الفضلي *** نهادايةُ الخطوةِ/صفر ، وطن


.......................{ نهادايةُ الخطوةِ/صفر ، وطن} ......................
لاأنفاسَ ضوء..
وأُفعوانُ النفقِ الأعمى
يلتفُّ حول حدقاتِِ 
تحتضرُ بلا همس
بلا ملامح
تغازلُ ظلَّ الأملِ
الاخير
.. أَولُ سيطرةِِ ملثمة
تعتقلُ (أُفَّ ) الدوران
في فنجانِ الاتجاهات
لكنه...
مازالَ يبحثُ عن
عودِ ثقاب
ويتعثَّرُ بجثَّةِ
لهفتِهِ الجديدة
ــ عليَّ أن اتوقف..فلا املاً هناك...
لكنَّ جذوةَ النبوءةِ المستعرة
في جذورِ شرايينِه
تزجُرُه..
وتدفعُهُ لمُعاودَةِ المحاولة
للمرةِ المليون
أفْتَوا : إنَّ الحقيقةَ الوحيدةَ
للخلاص
تقبعُ تحتَ آخرِ
عبوةِِ ناسفة
زُرعَتْ بسمِ الله
اسفلَ الحَدِّ الاخير
للنفق
ــ أنّى اصل؟؟
أجنداتي ــ إسبحْ في محيطِ
دماءِ نواياكَ الحسنة
لكنْ..
لاتنظرْ خلفَك
لأَنَّهم
يُفتّشونَ في
حُطامِ غدِك
عن نبضةِِ عذراءَ
فرَّتْ من
قصرِ الخلافة..
راحَ يُلملمُ شظايا ذاكرتِه
كي ينسجَ صورةَ يقين
تتحدّى اعاصيرَ اليأس
المُندلقَةَ من كلِّ جانب
وتخذلُهُ حيطانُ المباكي
المقدَّسة
فقرَّرَ المُضيَّ وحيدا
بعد أنِ اطمأنَّ الجميعُ
الى عدمِ نجاتِه..
كلُّ ما يحيطُ به
يحترقُ بلا معنى
ودونَ أن يعكسَ صدى
خطواتِهِ الهاربةِ الوِجهَة..
وتتَّسعُ أشداقُ النفق
كلما اوغلَ في سَيرِه..
ويزدادُ زعيقُ المجهولِ حُضوراً
ويُخرسُ توقُّعَه
فيبتلعَهُ حبَّةَ فاليومَ مستوردة
علَّهُ يجدُ خيالَه..
ــ التوبة..آنَ أوانُ التوبةِ منّي
عاجل ...عاجل../الباب الشرجي تفتحُهُ تريلاتُ التهجير..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هامش: الباب الشرجي: من اقدم واهم مناطق قلب بغداد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق

0 التعليقات:

إرسال تعليق