لطالما أنا سهرت فيه
أحكي عن جرح لن يندمل
تركه لي الزمان ورحل
قد أشجاني ما كنت أذكره
فصمت وهجرت الأمان
أنادي على نجمة .. قد تلألأت هناك
تعالي الي أنا لست انسان
بل عاشق ضائع في سراب الأوهام
عشت ليالي أنادي عليك
أرجوك أجيبي الآن ؟
سنختبأ معآ في هذا المكان
الذي جمعنا تحت سقف الاوهام
وكيف أحيا وأنا وحيد
وأنت عني بعيد ؟!
من ديوان (أكتب اليك اين ما كنت)



0 التعليقات:
إرسال تعليق