إيقاعُ الُّرنوِّ على طبلةِ الإنتظار ، تدغدغُ مساماتِ الحنين ألتخلعُ جلدَ وطنِ العصافير
___________باسم الفضلي__________
دراسة ميلو عبيد :
مشهد تعبيري تجلت فيه المشاعر الإنسانية بأبهى واصفى وأصدق صور لها ...مع بروز واضح وصارخ للصوت الأحادي ، اعتمده الكاتب وهو الصوت الوجداني الذي تطلقه الروح المتألمة
غالبا مكامن الوجدان المتألم تكمن في (الحاجة إلى الإنتماء ) للحياة بمضمونها الإنساني
والكاتب هنا لامس إنسانيته (تدغدغُ ،مسامات ،حنين،وااااو ، وووو )فسعى لتكسير عرى الوحشية الأولية (انهيار ،مارشات ،نزوة ،قيد ،وووو ) والبحث له عن (وجود ) خلاق جديد تنفلت فيه الروح الحبيسة .وجود يكون أكثر إشباع له والذي يسعى من خلاله إلى غيظ مقيده
وهنا عمد الكاتب إلى أسلوب رااائع جدا وهو الصراع على البناء بين خصائص ذات (جميلة هادفة )وخصائص لا ذات (سيئة متوحشة ظلامية)
فرادسِ الإنهيارِ .....أحضانِ الرحيق ...
نزوةُ المروقِ...... جوقةِ المرجانِ الأحورِ العيون
ذؤاباتِ فجرٍ غافٍ .......نهدِ القيدِ العتيق
فجاءت العبارات /الذاتين /وكأنها تؤدي رقصة محورية /وجودية/
رقصة كان على أشد عواطفه جهوزية وتألما ...كان يدرك إن الإخفاق في تحقيق هذا البناء يعني الجنون أو الدمار للذات وكان ذلك واضحا بتهكمه (سأعود مواطناً عربياً ) إشارة منه للضياع العربي ..
- علينا أن نخرج عقولنا من الثلاجة على حد تعبير أدونيس لنرى ذلك الضوء الذي تنشده .....



0 التعليقات:
إرسال تعليق