( سرد شعري )
لبلاطِ المماليك ، لاادري كيف تسللوا اليَّ؟ ، فما بين استكانات الجاي المر ، كل الثغور مرصودةٌ ، الا واحداً ... ، ينفدُ من خلالِه ، البحرُ المُجْتِثُّ ، لأتسوَّلَ على ضفافِه ، ظلاً موزونَ الترقيع... ، .... أخبئهُ أين أين ...؟؟ ، عرفتُ ... ، في فمِ التاريخ المربوط القيطان .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هوامش :
ــ كعوب القباقيب : يراجه تأريخ المماليك في مصر ، حيث قتلتِ الجواري شجرةَ الدُّر ضرباً اياها يكعوب القباقيب
بعد دخولها الحمام
استكان : قدح زجاجي صغير لشرب الشاي والمفردة بالعراقي الدارج
ــ الجاي : الشاي بذات اللهجة اعلاه
ــ مقهى الزهاوي : من المقاهي الشعبية القديمة في قلب بغداد ، والزهاوي شاعر اشتهر بمواقفه الجريئة فكرياً
وتجديدياً في شتى المستويات الثقافية
ــ القيطان : رباط الحذاء بالعراقي الدارج
ــــــــــــــــــ/ باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق



0 التعليقات:
إرسال تعليق