
واضْرِبْ على لوعتي ماشئتَ آذاني
فتىً أنا آمنتُ بالهوى ضَجَّ إيماني
وامْنَحْ رجاها دعاءً صوتَ تِحْناني
رِفقاً أيا حبّي في عذْبِ أشْجاني
روحي عساها أنْ تُفضي إلى جاني
حتّى هَوتْ غصناً مِن شَجوِ أفْناني
والْمُسْ يدَ الأمنياتِ زجْرَ سجّاني
طيفُ الهوى خَمْرُهُ في مُرِّ فنجانِ
فلْنشرَبِ الحُلمَ خَمْراً في رضا الأَماني


0 التعليقات:
إرسال تعليق