الثلاثاء، 9 يونيو 2015

وليد العايش*** القدس وجعي

وليد العايش

( القدس وجعي )
_______
القدس 
أيها الوجع تراقص 
فإنني ماعدت أخشى 
شتى أطياف العبادة
مذ زرتني بليلة سوداء
أعلنت موت الولادة
تبخرت في صرير الأزمنة
تلك الوسادة
وسادة الليلة الحمراء
المترعة بآلام الشقاء
وكل عنفوان الكبرياء
يا لرأسي المترف ألما
يا لإحساسي الغريب
مذ أن زرتني
هجرتني أنواع السعادة
تراقص فإنني ماعدت أخشاك
فحبيبتي تنتظر في مخاض الولادة
أيا قدس
لا تهني
فإنا قادمون
وإن طال الزمان فإنا عائدون
أهلك خلف الباب
ياقدس ينتظرون
في الساحات يهللون
بهمس وصراخ يتحدثون
وانا اقرع كل أجراسي
أيا قدس
إنا قادمون وبعد كل هذا
اما زالوا في غيهم يعمهون
يا قدسنا افتحي الباب
فإنا رجال لانخشى
قهر الموت ولا ذل السنون
إنا عائدون
__________
5 / 6 / 2015م
وليد عرفات العايش

0 التعليقات:

إرسال تعليق