الحياة صفعتنيأترك الحقيقة
على تراب الوهم
في الليل
تداعبني روحي
من مرارة الوجع
وذكريات
تطفو على وجه الورق
صماء تخنقني
آهات تنطلق ساخنة
أموه
ضجة حزني
حتى تقتنع أمي
أنه ليس هناك حزن
في البيت
كل صباح
أتأكد من موتي
ليس في الحرب
بل على سرير يحتضر
علي البحـــــار / 1 : 2016


0 التعليقات:
إرسال تعليق