في بهرج كدمته شجوني
أطوف وحيدا خلف السراب
لأرتق وخزا لمقت اللهيب...
وأمضي في القفر دون سبيل
أهجو السنين وأرنو شبابي
أجوب البراري بكل انتسابي
ألملم يقابا عزوف لهذا العتاب
واجمع من طيفك حلو القطاف
جزيئات ونذرا كخير المناب...
ما لي أناصرك دون عنادي
حين تجرفني المعاني اليك
ومن كل باب...
فأطير الى الأفق البعيد
بين خفق المنى و عتق الجواب
أحبك كحبي لهذا التراب
وتينع فيك مقاصدي يوم انتصابي
هنا بين تعاريج المنى وسهد اغترابي
تشتد أنفاسنا ويضيق ترحابي
لاتأسي فالليل تجاويف يصد اقترابي
....
الطيب الهرشي-القصرين 08/01/2018
تونس



0 التعليقات:
إرسال تعليق