الثلاثاء، 16 يناير 2018

باسم عبد الكريم الفضلي****الى العراقي العراقي


.الى العراقي العراقي.. الغيور الجسور ..العنيد بالحق.. الحامل همَّ البسطاء رسالةً انسانيةً لا رياءاً ووصوليةً.. العزيز والرمز الوطني محمد ياسر الخياط ، اهدي قصيدتي هذه اعجاباً بجهاديته غير الباحثةِ عن مكاسبَ او مناصبَ سوى حب البسطاءِ واصحابِ الضميرِ الحيِّ الخالص../
{ كلكامش ينهض من جديد }
على الحدِّ الفاصل..
بين المنطقِ والعبث..
مُقَدَّرٌ لك..
ان تُمضي حياتَك..
وحيداً..
...(....ولانديمٌ ولاكأسٌ ولا...)
والدربُ موحشٌ..
...وسراب...
وآهِ من
عُواءِ الكلاب..
لقد دريتَ
دريتَ
أنَّ العالمَ غدا
طواحينَ سَغَب
وأنكَ تحاربُ
برمحِِ من خشَب
تُحَشِّدُ بلا تعَب
من نزْفِ نبضِكَ
..عصارةِ فِكرِكَ
..هُوريَّةِ عِنادِكَ
جحافلاً من
صرخاتِِ الغضَب
بوجهِ مَن سلَب
ومَن غصَب
ومَن ضميرُهُ عطَب
لكنْ.....!!!
عبَدَةُ الصولجان
وأربابُ البهتان
يتوحّدون
لكي يسرقوا
منك الميدان
فهم لا يحملُون
خُلُقَ الفرسان...
وتبقى ...انت..
مامن ناصرِِ لكَ
سوى لسانِ صدقِكَ
وعِشقُ الوطن..
تعتصرُ جُلمودَ
صبرِكَ
لتسقيَ الزهور
في الأرضِ البور...
و حَواريو الأوثان
يبيعونَ الأنسان
مفاتيحَ الجنان
ثمرُها دان
اما خفتَ الخذلان..؟؟
وشعاراتُ (المُنتَخَبون)..
آياتُ حقِّ
لايرقى اليها بطلان
ولا وسوسةُ شيطان
وتصرُّ على الوقوف
في حومةِ الجور
تتحدى الطغام
مُشرِعاً صدرَك
لغادرِ السهام
و(كواتمِ) الرذيلة
وخفافشِ الظلام
ماذا تريد
ايها العنيدُ العتيد..!!؟؟
....اعرِفُ ..أعرِف
فلِصداكَ في
روعيَ ترديد
عِبقَ فرحِِ صدّاح
في وجوه الناس
مع كل صباح..
بسمةَ طفلةِِ
تحلِّقُ بلا خوفِِ
من الاشباح..
وقُبلةَ أمان
على جبينِ مُهَجَّرِِ
عافتهُ الأحزان
في مُخضَرِ الأحضان
وأن تضجَّ الآفاق
بحمائمِ السلام
تهدلُ لفجرِ العراق
وبردُ دمعِ العناق
يطفيءُ في واديه
غاباتِ الإحتراق
ويكون لنا
(نديمٌ وكأسٌ ووطنٌ)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم الفضلي ـ العراق

0 التعليقات:

إرسال تعليق