جفّ حبر الكتابة منذ كانت العاصفة تمرُّ وحيدة بشَعرها الأسود الطويل وكنتُ وحدي أزرّرُ قميص الرياح ..
افتقدتكِ يومها وأنا أتجول بلا قدمين وعلى كتفي قصائدك الكئيبة وصوركِ القديمة ،
جمعتُ قامتي واتجهت الى البحر أكثر من مرة فلم أجد العاصفة ؛ لكنني وجدتُ ظلكِ الوحيد يبكي ..
افتقدتكِ بعدها بعاصفتين ، وكل عاصفة تغيّر شَعرها الطويل ، وكان ظلكِ يختفي ، حتى اختفى ..
قالت لي موجة في البحر : صاحبتكَ تحولت الى فراشةوقالت موجةٌ أخرى : صارت موجةً مثلنا
غير أن طائراً مرّ في المساء وقال : سافرتْ الى المدى لكنها تحولت الى صَدَفَة والأصداف تفقد الذاكرة..
في العاصفة الأخيرة كنتُ وحيداً أحمل قامتي بيدين باردتين
في العاصفة المقبلة .. هل نعيد تشكيل الفصول ..!
.....
الكلابي........................... شجن .......................



0 التعليقات:
إرسال تعليق