Fil d’actualit
_________________________
بقلم المحامي علاء صابر الموسوي
فهؤلاء المتطفلون تقوم شخصياتهم على أسس نفسية ووجدانية شاذة ومنحرفة ترتع بالشذوذ وانحراف بعيد كل البعد عن الأستقامة والاتزان السلوكي والأدب الفكري .
يعكس نفسيته المريضة وشخصيته المعقدة التي تنزع دوما إلى الخروج عن خط الاتزان والاستقامة النفسية. شخصية منحلة تعاني من الازدواجية وضعف الإرادة. مصابة بالغرور والحقد والكبرياء والأنانية والشذوذ الجنسي والغريزي ....
شخص مريض يعاني من فقدان التوازن الداخلي يسخر بشعره الرخيص المبتذل وقصائده رخيصة البضاعة بطريقة خالف تعرف مستخدما كلمات وعبارات لاتمت لقيم الإسلام والعروبة بصلة حين يظن أن شعره المستمد من وحي شيطاني شباك للمرأة العربية والمسلمة متناولا بذلك المميز منهن بالسمو والإبداع والعطاء والتأثير.
يعيش حالة من الاضطراب والضياع يتجه دائما للمنهج الجاهلي والشيطاني بعد أن وجد فيه الفسحة والمتسع للتنفيس عن عقده المرضية وانحرافه النفسي. والقرآن الكريم تحدث كثيرا عن طبيعة هذه الشخصية المريضة. وقام بتحليل تركيبها وتصوير محتوى أغوارها ليزود الإنسان بالوعي. وبالفهم الاجتماعي الذي يجنبه الوقوع في هذه الهوة السحيقة. قال تعالى :(في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون ).البقرة /10 .والشاعرة تشير وتشخص وتضع أيدينا على موضع الداء. ومنطلق الأنحراف .. الوجداني .والمرض النفسي الذي يعاني منه الإنسان الجاهلي .فيصد بتأثيره عن الحق والهدى.
على الرغم من وضوح الحق له ومعرفته به. تنكر له .. وتكبرا واستعلاءا عليه.او رغبة في التحلل. والانفلات من قواعد الأستقامة النفسية. والمعقول السلوكي السديد . فكم كانت الشاعرة دقيقة وعميقة بوصفها لهذه الوضعية النفسية والأخلاقية الجاهلية المريضة.
فها هي الجاهلية في كل عصر وجيل تتسم بالاحقاد. والعصبية. والكبرياء. ومس أعراض الناس. والحمية المتزمتة. والمتميزة بالانحراف والشذوذ الأخلاقي و النفسي، هؤلاء الشريحة من أشباه البشر يعذبهم الله بأيديهم...



0 التعليقات:
إرسال تعليق