فتفتح سطورها
مشهرة فأسها
بذاكرةٍ
ترمي دخانها
في وجهي ..
الباهتة الهذيان
تصر على أفهامي
أسرار اللون الوحيد
تلقي محاضرة
الاطارات الهاربة
وفقا لخرائط النسيان "
فعلى هامش العمق
تبكي جثث الانتظار "
مطرز على ممحاتها
لا تفتحي باب تجاعيدك
العمر حكاية قلم
و غلق رواية "
حائرة التوازن
نوارس الفكر تطير
من منفضة سجائر
جلد السماء
يتعرق الازرق
سرب أمنيات
يحط على كفي
يقرأ خطوط
الصبر العسكري
أول المسامات
فراشٌ وطنهُ الالوان"
رائحته نصب ضعف
و أكاذيب ،،
عائمٌ في موج هائج
هطول الحضور
حكاية سجل
عنوانها
على ورق الرسائل
المبللة بالعطر "
سيل أصواتهم
من على سطورها ..
كمطر يهمس
بأذن نافذة مغلقة.........
و أيقظت مرآة
من غبارها ..
و رصدتُ انفاسها
لموعد اللقاء
بعد عام اللهفة ،،،
يخرج من معبد
الأنتظار "
يضرم الغيم
بذاكرةٍ من ورق
و يـبقـى الحبر
شاهد لـلـعيان......................


0 التعليقات:
إرسال تعليق