** لقاء **
...............
أقبلتْ نحوي
كأنَ الكونََ آتي
فلسانُ الشوقِ
أغنى عنْ سكاتي
فتهادتْ حينَ كانَُ
الليل ستراً
كتهادي دجلةٌ
نحو الفراتِ
قدْ جلسنا
وانتظرنا
وحلمنا
سرقتْ كلَ الحديثِ
نظراتي
فاباحتْ سرَ شوقي
وهيامي
غزلاً فوقَ شفاها قبلاتي
أمير العيساوي


0 التعليقات:
إرسال تعليق