الثلاثاء، 12 يناير 2016

Ali Albahar رحال



رحال
وحقائب سفر
أرجوحة القدر
هلوسة محتضرة
يكتب قلمي
أبجديات مخملية
سطور مائلة
وحروف ثملى
تمتطي القصيدة
تذكرة سفر
في محطة قطار مزدحمة
ملل
انتظار
وتأفف
لاح خيالها
من بعيد
وحقيبة سفر
حملت بتاني
هي
لا
هي .. ربما
صافرة قطار
وحان الرحيل
أشعر بدفء
احتوى جسدي
هي بقربي
نظرات
تعانقت بوله
بشغف
همست بكلمة
وصمتت
والخوف من الرفض
بداية المتاهة
في بداية الطريق
نغوص بالا معقول
وهلة
حملقتها البريئة
المشتتة بين سفح ووادي
الرضا والخيبة في ضغط اليد
والبسمة التي تغلف الاعتذار
لا مجال في صدفتنا
تحدثي والسلام
كلانا نغمض
نتخيل الحديث الذي سيقال
لكننا لا نقول حرفآ
تحرك القطار بعين حائرة
نعاتب أنفسنا
بقليل من الحذر
نترصد عناق حديثنا عند التصادم
نعتصر وجوهنا
لنصقل جوهر الشعور
الخافت
بحكم قبضتنا على عروقنا
أضاعت كل الحديث
كل التعابير
في ضغط معالم الطريق
رغبة في العودة المفاجئة
أيقنت أنها طفلة باكية في وقت ضائع


علي البحار / 1 : 2016

0 التعليقات:

إرسال تعليق