انفاس من الإيمان

الشيء الذي لا يمكن كسره هو الأكثر مرونة ، كن مرناً حتى لا تكسرك الظروف

نبضات

باقات من النبضات معطرة بياسمين البوح يفوح منها طيب الأروح

من هنا وهناك

تمضي الحياة بحلوها ومرها ونحن نتموج حسب تناقضاتها ونتلون بلون مصطلحاتها شئنا أم ابينا سنحيا مع بحارها مهما حاولنا معاندة القدر لن يكون إلا ما كتبه القدير لنا

مضيفة

قد ننتهي و ﻻ تنتهي أحلامنا وأمانينا لأن طموحاتنا كبيرة وأمورنا كثيرة

هل تعلم

فالحياة تحمل حقيقة مختلفة عن الواقع

حكم و أمثال

الشخص الصادق الحقيقي لا يتكرر، فمن يشد على كتف احلامك ويحمل امانيك على كاهل سعادته ليشعرك بجمال الحياة أكيد هو هبة القدير

سهاد الهمس

في مجتمعنا تحاسب المرأة إن ضحكت من الفرح لأنه كثير عليها ذلك و ﻻ يحاسب الرجل إن قهقه في سخرية من حواء لأنه مسموح له كل مباح

سجالات

نلتقي بكتاباتنا لنرتقي بأفكارنا... ونأخذ الحكمة من التجربة والعبرة من تعثرات الحياة

نبضات

حروف من وميض الروح

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2015

أياد النصيري //// ليلة رأس السنة


ليلة رأس السنة
000 الى نصفي الاخر---

لوجهك الماسي
أغنية بلا توجعي
لعيونك البهية
التي اسرتني
بعشقي المؤبد
اشعل رأس السنة
بتوهجي--للقياك
وذكرياتنا الجميلة--
رغم بعض الالم الموجع--
يمر العام
وانا احتويك
امرأة صادقة
زوجة وفية--
تتلو ايات القران
والمحبة الدائمية
تشتعل اوردة دمي
حين لم اجدك
يحاصرني الوجع
ياخذني--نحو غرفتي
اجلس وحيدا
بلا رؤية تقاسيم
وجهك--وتوهج عيونك
كأس بلا ماء عذب
والكأس لايعشق الا هواك
وحين ناطرت محياك
تعثرت كلماتي
وارتجف الجسد--
هل هي رهبة العشق--اليك--
لم اعد اتقن لغة الهمس
تعالي نحتفي
بالعام الجديد---
بلا الم-- نكتب سوية
قصيدة حب جديدة----

لَوْ تُشْرقِينَ عَلى بَدَنْ //// مصطفى جميلي


لَوْ تُشْرقِينَ عَلى بَدَنْ
أَوْ تَغْرُبينَ عَلى عَدنْ
.
هَلْ تَحلُمينَ بِما جَرى
أَوْ تَعشَقِينَ بِلا حَزنْ
.
كَمْ تَحمِلينَ أَيا تُرى
مِنْ إِخْوةِِ سَرَقُوا كَفَنْ

مكناس 28-12-15
مصطفى جميلي

تداعيات: ////// زهرة ام الزهور


زهرة ام الزهور
تداعيات:
:::::::::::::::::::::::::

مياه مهينة أباضت بتول الثدييات وأزهرت خدودها عوسجا حنظلها أحمر السواقي تنساب على مهل مختالة تغتال أبهر القصد فيشتد نبض رحم الشوك اشتهاء ورغبة في الانطلاق تعترضها اطناب القهقرة وعلى ثغرها رضاب حلم مبتور الاطراف شفاهه عطشى لحرف من النار يسري في هشيم دمع مرير سجن في قمة هاوية مغترة بطينها الآسن ....ثديياتنا تحتضن بيضها وتدخر لبنها مصلا لعنقاء الشجع هيمنت غيمة ضبابية على شمس رمالنا الحارة فسقتها عناقيد ليس لنا بها من سلطان....ولاتزال بتول ثديياتنا تحتضن بيضها على أمل......شت الفكر واصابه الهذيان اصبحت بناته غانيات في حانات الوجع ترتشف حثالة الخذلان وترقص على ايقاع خواء الامنيات وصفيرالسبات الشتوي ..
زهرة ام الزهور

اعتراف: /// زهرة ام الزهور


اعتراف:
::::::::::::::
تمردت افكاري وأعلنت العصيان
بناتها فكت قيود حبالها وتاهت في تعرجات الواقع
هائمة بجيفارا وتعشق ابن زيدون
جعلت من نفسها ولادته...
وبمعول الضباب تحطم قصرها الاحمر...
.تدري بنات افكاري يرهبها الاحمر....
ترفع الاحمر.....تغري بالاحمر......
ولاتركب الاحمرة.....

زهرة ام الزهور

( ماوراءَ حدودِ الرعشةِ الباكر.) باسم عبد الكريم الفضلي

Votre commentaire...
باسم عبد الكريم الفضلي


( نص مفتوح )

......( ماوراءَ حدودِ الرعشةِ الباكر.)......


تستهوي الخفقاتِ الموبوءةِ بالصدأ..، أحياناً ،
نزوةُ التعرّي... في ضوءِ القمر
حيث...... لايبقى لأظلالِها
إلا أشباحُ الذكرياتِ الشَتويةِ المسترسِلات ، في ظهيرةِ الزفرةِ الغبارية..،
................................ بتدوين وقائعِ فتوحاتِ الأفخاذِ النارية ...
........................................... ينزاحُ عنها ثوبُ الحِشمةِ المرقَّعةِ
................................................ بالدعواتِ الزُّهدية...
................................................ بتوئدةٍ شيطانيةِ الهِداية..
لينتصبَ
عمودُ الخرابِ المتفسِّخ
في إستحلامِهِ العُذريِّ الإنكفاء...
فالرحيل...
عينٌ نامت على
............... .غصونِ الشواطيءِ المُتجشِّئةِ وصايا الصواري الصابئة
مذْ... أسلمَتِ البحارُ نفسَها
.......................... لمخادعِ الريحِ الهازئة
.......................... بالنهايات ..
أيةُ موجةٍ تمتطي
طيورٌ.... مُثارَةٌ
بشِراكِ البذارِ الأُفعُواني...؟؟
ولتمُت
القبورُ الدوّارةُ...بنشيدِ الإستسقاءِ الأحمر
بعدَ أن تأتيَ الرغبةُ العطشى
............................... لواحةِ الجَّمرِ المحتطِبِ
................................ سيقانَ اللوذِ الأخير
الى... همساتِ القَحْلِ المتسرِّب
.........نحوَ أعنانِ أغوارِ أغاني ديدانِ الجِّيَفِ المستوطِنةِ جُثثَ المطر...
المحاولةُ الخَلاصية ...!!
صفيرٌ مُتَكسِّر
في حَنجرةِ البوقِ المسروقِ الأُفق...
...... ألا يازورقَ العيونِ المبتذلةِ الصَّلوات
متى......... تَرفعُ
شراعَ القلبِ الحاضنِ بيوضَه في
عُشِ صَلصالِ الوحيِ المتدلّي..، قابَ قوسينِ أو أدنى ،..من
بقايا حشرجةِ المناديلِ الزُّرقِ المعَطَّرةِ
....................................... بدمِ إغتصابِها الأول...!!؟
.... غبارُ الأوبَةِ الأخيرة
دموعُ مجذافٍ أجرَدِ الأفنان.............../ فأينَكِ..عروسَ الصَّحاري
............................................. ماوراءَ الإنتظارِ
............................................. إلا قيعانُ الإجترارِ
............................................. فالإيناعُ
............................................. بدايةُ ذبولِ أحلامِ الوردة...
بعدَ أن أغوى العصفورُ المنتوفُ الآفاقِ
زقزقةَ الأسلِ منذُ نزلَتِ الجوزاءُ في بستانِ العشقِ المحظيَِ الجذام
قارعاً دفوفَ رقصِ الأكفانِ الكسيحة..
.................................................( أين نهاياتُ الأمل..؟؟ )
وغناءُ الوطواط
سيثمرُ
............ في سَحَرِ الحمائم
أزهارَ لقاء
مُترَعِ كأسِ الوحشة
في أيادي الراحلين الى......................فَرْجِ التَّرقُّبِ المُقدَّس....
..... لمّاتزلْ
فراشةُ فحيحِ الشهوةِ المنزويةِ تحتَ أوراقِ الأفول
تغزلْ
أنفاسَ الصباحِ
إبتساماتِِ
لمروجِ البينِ
..................... غدا
............................... ــ أنّى يقومُ حاضرُ النداء الأخضر...؟؟ ــ
ــــــــ/ باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق

انحت على ظهر الريح لوحتي .. .مهدي سهم الربيعي


انحت على ظهر الريح لوحتي ..
==============

أنحدرُ في طريقِ العودة ..
عيناي مثبتتان على فراغِ الأسفلتِ النازل ِكالثعبان ..
ضائعتان في أفقِ البحثِ عن الحقيقة ..
أخضرار ُ الأرض ِ على جانبٓي الطريق ..
عيون ٌمشمئزة ,,يمتقعُ لونُها ..
يكتسي ضمورٓ الشمسِ الآخذة في الأنحدار ..
لحظةُ التوهجِ تتماثلُ للموت ..
لابدٓ من انحدار..
معدنُها السائل ينهمر, كلما اعتلى قمةً ..
لم أزلْ معلقاً في الريحِ ..
في بقعةٍ وسطٓ عالمٌ مرتبك ..
في بقعةٍ تسودها شمسٌ تخترقُ العظامٓ ..
تحت وهجِها , وَسدتُ رأسي على كتفِ حجرٍ ..
منحني حريةٓ البوح ..
أرخيتُ زمامٓ نفسي ..
سُلطتِ الاضواءُ الساطعةٓ , على ورمٍ يعاني كبتاً مزمنا ..
مخفياً تحت اغلفةٍ محكمةٍ ..
أمدُ لساني, لاآبه للندم ..
الذي يعقبُ انفجارٓ العواصفِ النزقةِ ..
متى أُعتٓق ..؟؟
متى اتسلمُ الحكمٓ الذي ,,تمخضٓ عنه الفكرُ المثقوب ..
حروفٌ طبشوريةٌ...تفقدُ بياضٓها الهش..
بداوةٌ متجذرةٌ...تحملني ..
تسيرُ في قافلةٍ صحراويةٍ ..
تمخرُ شطآنٓ الرمالِ ..
بحثاً عن واحةٍ وهميةٍ ..
==============
مهدي سهم الربيعي.\\العراق\\

السبت، 26 ديسمبر 2015

Ahmed AlMaliki مع باسم عبد الكريم الفضلي. · عبقرية المحابر





Ahmed AlMaliki مع باسم عبد الكريم الفضلي.
·
عبقرية المحابر


قراءة في سيرة. ...... أبداع عراقي


الشاعر العراقي الفذ ... باسم عبد الكريم الفضلي...

منذ قرابة خمس عقود أو أكثر ونحن نزعم أننا نصغي إلى نشيد الجمال القادم من التجديد حيث ذائقتنا المتوقفة بين زمانين ونظرتين ربما أكثر المسافات لا تهمني . .. ونحن نحمل في عيوننا كتاب السماء المتجدد. ...

الأسماء الدالة بين الدال والمدلول ترفع ورفعت رايات العطاء .. هي أعطت وغطت الثغرات في أوقاتها الماضية من حيث التركيب اللغوي الواقعي. . والحس الثقافي التخلي عبر مفاهيم الذات الأولية للحداثة ...

الحداثة اللغوية. ... الشعرية ... لم تعد المنهاج الذي يدور حول نفسه.

ذوات الأقلام الناضجة فكريا وخياليا لها أصداء واحتمالات وتولدات بمواصفات خاصة

من حيث المفهوم البلاغي والأسلوب الذي يفتح أبواب التأويل ... ويترك الدهشة كعلامة تعجب. .
مفعمة بالتسألاوات. ..

هي ليست قصة قصيرة ولا رواية مختزلة الشكل والسرد ربما تتعدى حدود النص السردي حسيته الشعرية ... جذور تتحسس كل الرغبات. .. والموجودات. .. الناطقة والصامتة

النص في مفهومة الشعري الحديث جسد متكامل الثقافة. ..متحرك المفاهيم. .. النص له لغته الخاصة. ... ينطق بالوجع المصفر. .. والفرح الأخضر

النص الشعري الحديث كما يعرفنا عليه إدوارد. .. هو الأنتاج المفتوح. .

ربما لا يختلف أدونيس حينما يضيف أن النثر الشعري الحديث هو تخيلي تجريبي متعدد التصنيف ..

هنا لا أحب لغة التأطير والتحجيم الشعر عنده موسيقى من الماء تحترق ولا تتبخر. .. هوية النص تحمل في مفهومها أنتماء النغمة. .. نوتة السرد تعرف فك طلاسمها إصابعه المثقلة بخمر التجربة
وثمالة البنية الناضجة

الشاعر باسم عبد الكريم الفضلي ...
فلسفة التجريد الحديث .. وحكمة التنظيم الخلاق. .

مخلوقاته المقروءة كائنات حية تمارس العبث الساحر بالرمزية والتصورات الجمالية عبث لذيذ الصخب. ...كثير الهدوء

من يقف على ناصية السرد عند الفضلي يدرك الوعي واللاوعي. ..

ربما لا يتوازن على حبل مفاهيمه المتلقي الحديث
للفضلي

أبوابه الخاصة ... يفتحها كما شاء الجمال وهو وحده يغلق إصالة وصلابة وجودها حسب ثوابته وعالمة الممتد في أفق الأختزال اللا مطروق ...

المنتج الأدبي عنده غير قابل للاستهلاك. .. النص يأتي سابق عصره. ..

هكذا يبدأ لتأسيس نص مستقبلي الوجود. .. وجودي المستقبل

هكذا تبدأ الدهشة عند حدود العنوان يرتب طرح المتغيرات والثابت منها عند أول حرف
الجمال والمعرفة يحولها سؤالا متجدد ... الضحكات ...ورود. . حتى آخر أمل له خيوطة يحركها بكل ثقافة ونظر. ...الصور الخطوط السطور أفلاك تدور وفق أيديولوجيا الأدب الملون بالدهشة. .

السرد عند مفهوم الفضلي مواسم يحدد هو وحده المناخ المناسب حتى تدوم طويلا سنابل الحروف

.............

أحمد المالكي. ....

شذرات مختزلة من أضواء... الشاعر

...باسم عبد الكريم الفضلي . ..

ثـم مـاذا. ...؟؟

إضـرابٍ

فـي كـل الطٌـرقـات. ... لـن تجـد سـوى

ذات الفقاعـة. ...........................

لا أنفـاس ضـوء ......

وأفعـوان النفـق الأعمـى

يلتـف بـلا همـس

بـلا ملامـح

تـغازل ظـل الأمـل ...

الأخيـر ..........................................

هنـاك أنـتِ

همـسُ الزوابـع

لقلـبِ شــمعةِ الجـدائـل ...... الشَّـراعيـة

فـي دامـسِ حنينـي الأجـوف

هنا .... هنا

أنـا

أسـيحُ

فـي

هَلوَسـات

السـواقــي

الغافيــة ....................................

حبيبتي .. يا سيدة هذا الكون //// علي البحـــــــار


Ali Albahar
حبيبتي .. يا سيدة هذا الكون


يا انثى عشقتها السماء
جئت أخبرك بسر مجنون
اني سأسرق كل أحلامك
لأعزف أحلامي في هواك
سأبعثر كل أفكارك
وامزق دفاتر أشعارك
لتكتبي كما اشتهي أن أكون في خيالك
سأزورك أنثى شرقية تهوى العبث بالخيال
حبيبتي .. سأخبرك بسر آخر
لو كانت الحياة ملكي
لأمرتها أن تبقيك بقربي
ولو كان القدر بيدي
لجعلت قدرك هو قدري
ولكن الحمد لله الذي جعل الحب بيدي
كي أبقيك حبي الابدي


علي البحـــــــار / 24 / 12 : 2015

موجة عارمة //// ابتهال المسعودي

Um Nasser Almasudy


.................موجة عارمة............

تستريحُ ربما أحرفي
من هذا الوهج ....
تختلق المسافه...
وتردد.......
من أين...ً؟؟؟


موجةٌ. عــــــارمة
وانينٌ....
أسلمُ أناتي
حيث نبوؤتك.....
تطرزُ على شفتي
فرحةً..

تكتبها؛
كوني
قريبة
من حرفي..

لملمي ضوء
مرآتي..
وأيقظي
بعض
جنوني..

سينعكس
عند نبؤتي
غد ميقاتي
ابتهال المسعودي......
25/12/015

الجمعة، 25 ديسمبر 2015

قراءة نقدية لنص الشاعرة ابتهال المسعودي///// اياد النصيري



ابتهال المسعودي--- المعنى -والصورة الشعرية-
في نص-تلك الحكاية سردية --شعرية
اياد النصيري-
0000000000000000000
تطل علينا الشاعرة ابتهال المسعودي هذه المرة -بنص نثري جميل-يستحسن التمعن به وقراءة معانيه بشكل مباشر--تبدء الشاعرة نصها -هذا بكلمة غبية--اسم-ومعناها الدفعة الشديدة من المطر-وتعطي معنى اخر- الغباء في مفهمونا التعبيري لتبحث عن مايدور في خلدها عن قضية لانعرف مامصدرها-- وهي موجودة في عالمها--قضية ازلية -عبر هواجسها الذاتية-لتسرد حكايتها--حيث يتجلى السرد التعبيري- -بعناصر كتابية نصية اساسية اهمها السرد الظاهري و الرمزية و الايحاء و ممانعة للسرد ببوح شعري ، و بالشعرية الناتجة من ذلك . تقنيات السرد في النص كما في غيره واضحة ، فكأن النص يريد الحكاية و سرد حادثة ، و تبرز الشخصيات و الحدث النصي ، الا انها في النـــــــــهاية تتجه نحو بوح شــــعري فلا قصد ســــردي و قصـــصي هنا و انما تعبير عميق و شـــــاعرية هي غاية الكــــــتابة برمزية و ايحاءات و بوح شعري . وعلى هذا النسق و بهذه الاسلوبية تسير الحكاية بهذا النص ---
ان النص الجميل لابد ان يكون حداثيا ، ويستدعي الماما كبيرا بصياغة افعاله وبناه ، وقصيدة النثر خصوصا تؤكد حقيقة مفادها : انها حتى في مباشرتها غيرالمحببة هي غيرها عن الاجناس الادبية الاخرى ، والاشارة هنا لا اعني بها الى ضرورة تكريس التكثيف التصويري ، انما الى المعنى المحتشد الزاخر بالدلالات التي تستهدفها وتهدف اليها
لغة الشاعرة--00 ابتهال المسعودي--00 تتميز بالدلالات المتغيرة (غير ثابته) لوصف الصورة التي تتشابك في ذهنها وخيالها ؛ وتعصف لنا صورا شعرية متحركة ..لان الصورة الشعرية و بحجم الشاعرية التي تحملها تكون جوهراً للشعر, كما هي روح القصيدة التي تمتد من اول عتبة الى اخرعتبة لتثبت للقارئ الصلة بين الواقع والتأثير المهم جداً , لذلك تأتي الصور قوية ! كل مفردة لها خصوصية في حواس القارئ وشعوره ؛لأن فن الصورة مرتبط بمفهوم الفن لدى الشاعرة00 المسعودي00 نجحت الشاعرة في توظيف عناصر المكان بكل دلالاتها السلبية ، في رسم مشهد بصري يعايشه المتلقي وكأنه شريط سينمائي بالصوت والصورة ، يمر أمامه ليتمثل الحدث بكل أبعاده المأساوية فلم تتوقف عند هذه الحالة وإنما أسبغت عليه تفاصيل دقيقة وأنها هي التي شوقتنا لمعايشة الحدث- ، ومن هذه العناصر الحسية ( الدمية -والسندباد--والظفيرة السوداء-، ، ...... كلها تغذي الصورة البصرية -وتلك الرموز التي اشارت اليها--
حلاوة ايام ندية00استحالة نكوص00 نجمة شاهقة00-
والتاثير هذا واضح في صناعة الادوات واللغة التي تعتمد على حرفنة واضحة في طريقة الكتابة عبر فعاليات ذهنية وروحية تتطور مع تطور الحدث الدرامي في النص الواحد صور بها مؤهلات متفاعلة حتى تبلغ مستوى الذروة في الصورة الشعرية
. حيث جمعت الشاعرة بين لقطات عدة من خلال توليفه لبعض المفردات التي تنتمي لحقول دلالية متقاربة توحي بمدي أثر الصورة الشعرية في تكوين النص الشعري الحداثي ، فقد مزجت الشاعرة بين بلاغتين ؛ بلاغة المشهد ، مع بلاغة الاستعارات المتعددة التي حفل بها النص . ومن هذه الاستعارات ( عند ساحات الجنون--حلاوة ايام ندية--بعض اطفال يحومون حول قصة ) هذه التراكيب الاستعارية كلها تجعل النص محملاً بكم كبير من الصور التي تشكل بدورها صورة كلية منتجة للدلالة النصية --
ولضرورة فنية الشعر في إبتكار الجديد تتحايل الشاعرة على معنى القصد بقصد الإخفاء لتستثمر ذهنية القاريء في اجتراح آفاق شعرية جديدة تجعله حيالها في أقصى ذروة الإستعمال القرائي ، كي يقف عند هذه الممارسة ويقر تماما.. بأن00للمسعودي00 ماليس لغيرها في أسرار مملكتها الشعرية ..؟
يتكون العالم الشعري 00لابتهال00 من مدركات نصوص تعدد في أشتغالاتها ولكنها تنطلق من نقطة واحدة هو الشعور المتأمل لعالم الضوء الذي تراه ( بعين القصيدة ) وهو عالم تتعد مراميه وحاجاته ولكنه ينتهي عند ضفاف واحده هو قراءة هذا الوجود بشيْ اقرب إلى التصوف ،
. واذا كانت قصائدها تبتعد عن المغامرة اللغوية الشكلية، وتحافظ على توازن لغوي يكشف عن حذر اصيل في التعامل مع المفردة، الا ان بعض الصياغات الشعرية اخفقت في وعي اهمية “الضرورة الفنية”، التي تتلخص بضرورة عدم الاكتفاء بالانسياق الكلي خلف الاندياح الشعري وانفتاح المخيلة على الفكرة والصورة الشعرية، مما تسببت في بعض الترهل اللغوي وبالتالي الاخلال بالبنية الشعرية .كما--نقرا،---تكاد تكون--المر
---ولقيا غيبية-----شمع دان فضي--
.. فالضرورة الفنية هي الضبط الواعي لرصانة العمل الادبي والفني،

عندما نصل إلى الشعر نجد هذه المبدعة وقد أبرمت معه عقد وئام لارجعة فيه ، لأن بوصلة الرؤية انتهت عندها إلى رأي حاسم مفاده : إن الشعر حال تستغرق في براءة كل شيء ليكون تعبيرا عن الدفء و الصدق، و تجسيدا لما ينبثق تلبية لمتطلبات كثيرة داخل الكيان الإنساني ، لكي تلد القصيدة من بؤبؤ المشاعر و ترتدي ألقها من معزف الوجد الساحر لنسيج الموسيقي هنا ليس اعتباطيًّا، بل هو فعلٌ قَصدي، إنَّه حِيكَ بحِرفيَّة متقنة، حيث صورت لنا الشاعرة ابتهال من خلاله حالتَها ومعاناتها، تنقل أحداثَ اعماقها بكاميرا الكلمات إلى سطح الواقع؛ لتكون صورة مجسدة، عنوانها: "الغضب الساطع آتٍ".. والسياق الشعوري السريع، وكثافة الشحنات العاطفية، والتوتُّر الدرامي: يصعِّد من إيقاع القصيدة.كن فجأة يَخبو الثوران؛ فبعد الحركة الإيقاعيَّة التصاعديَّة، ها هي الآن تنازليَّة، يعود الإيقاع إلى الهدوء؛ ممَّا يؤثِّر في نفسيَّة الشاعر والمتلقي معًا، فينقلنا من مسرح السوح والثوران إلى السماء الفسيحة؛ يرسم من سحبها لوحةً شعريَّة تهمي إبداعًا وروعة--ولكي نستذوق تلك الكلمات نقرا النص 0000

تلكَ الحكاية......سرديه شعرية
......................
غبية ...
تبحثُ عن قضية ...
والقضيةُ ....
أزلية ...
مفازاتٌ..
عند َرؤيا جلية....
مَنْ ...
يجعلُ للحرفِ
هوية...
الرتابةُ ...
أم بعضُ الرزايا
والبقايا ...
عند ساحاتِ الجنون ...
عندَ النوايا ...
أم عندَ إختلالِ
الوزن ...
وهفوة ٍ......
تكادُ تكون ...المُرّْ
كُلَ ساعاتٍ..
كنتَ تبحثُ فيها عنْ
لحظةٍ.... أقصَيتَ
داخلها.....
حلاوةَ أيام ٍ ندية
ما ادراك ....!!!
لعلها....
أستحالةُ النكوص!!!!
ولقيا ... غيبية
ما أدراك ....!!!!
رحلة المدى
شمعُ دانٍ فضي.....
ونجمةٌ شاهقة ٌ
وسرمديٌ ....
القٌ....
وانتهاءُ النهار .
عند تلك الحكاية
"
ً"
"
...وبعض اطفالٍ
يحومونَ حول قصةٍ
تحكى منذ ُ آلاف الحكايا..
والنهاياتُ....
لما تزل اشرعةُ السندباد...
وبعض ظفيرةٍ سوداء ...
تمتدُ في الحقول ...
وشمسٌ غابت
عند طفلةٍ عمياءْ
لاتمتدُ اصابِعها
لدميتِها القصية..

..............
قراءة نقدية لنص الشاعرة ابتهال المسعودي
اياد النصيري--نهاية عام 2015

املٌ منزوعْ ،أحلامٌ يائسةْ //// قاسم سهم الربيعي


املٌ منزوعْ ،أحلامٌ يائسةْ
:::::::::::::::::::::::

من عُجُفِ القَحَطِ
تُورِقُ الحروفْ.
من رَحَمِ الوَجَعِ
تُولَدُ القصيدةْ.
دوامةُ أفكارٍ تحلقُ بنا.
في جنباتها آﻻفُ
متاهاتْ.
أملٌ منزوعْ.
أحلامٌ يائسةْ.
فقراءٌ توسدوا بُؤْسَ
الأماني.
يحلمونَ كثيرا.
من الخيباتِ صُنِعَتْ
اوهاماً كاذبةْ.
شماعةُ السقيفةِ مازالتْ
تُﻻزِمُنا.
أنْجَبْنا مئاتِ السقائفْ.
نفَدَ صبرُ ايوبْ.
يوسُفُ لم يَعُدْ.
أﻻ يستفيقَ أصحابُ
الكهفِ من رقدَتِهمْ. ؟
فارَ التنورْ.
تأخرتْ سفينةُ نوحْ.
متى تُلقي عصاكَ ياموسى
لتأكُلَ ما يأفَكونْ. ؟
ضاعَ الحمارُ وضاعتْ
معهُ الأسفارْ
ﻻ أرى حتى عودَ
ثُقابٍ في آخِرِ
النفقْ


قاسم سهم الربيعي

حبيبة الشتاء //// علي البحـــــــار

Ali Albahar


حبيبة الشتاء
ورقصة الموت
لحظة
ترقص الأرض
على وقع قطرات الدماء
تتناغم
على تراتيل الطيور
الهاربة .. الهالعة
هي برهة
تحلق من الثواني ذكرى
على جبين الوطن
شنقت الطفولة
من طلقة رصاصة
تسكن أنفاس طفلة
تلاشت
أصبح النهار ظلام
أصبح النهار
لعبة
استغنى عنها غني
يلتقطها فقير
يهوم بها بين الازقة
يتبع خيوط الوهم المضاء
يحمل جسدآ برتعش
وبقايا من ذكرى
لحبيبة الشتاء
وأشلاء ممزقة
قساوة الشوق
وحشة حنين
ضاعت
أصبحت كالسراب
مات الربيع
مات الامس .. مات اليوم
والغد ينزف
مات الورد
مات الشجر
مات فصل
وفصل ينتظر
غيوم سوداء
ملبلدة
بالسموم
مذاقها كالصبر
بالوجع
بالالم .. بالمرار
ودم عابق
نزف على وجه التراب
حسرة
دمعة
وجوه اليتاما
فطمت منذ الصغر
جياع ، عرات
وليالي تشرين
قلب الشتاء
صرخ الموت
آه يا وطن
مللت منك
مللت الحروب
أني الموت
أريد الحياة
الموت أنني
أخذت الطفولة
سلبت السعادة
سلبت كل شيء
حتى حبيبتك
رغمآ عنك
حبيبتك
حبيبة الشتاء


علي البحـــــــار / 22 : 12 : 2015

إِنِّي بِمدْحِ مُحمَّدِِ سَأُجاهِرُ //// مصطفى جميلي


إِنِّي بِمدْحِ مُحمَّدِِ سَأُجاهِرُ
وَأُحدِّثُ الثَّقلَيْنِ ثُمَّ أُسافِرُ
.
لِمَدينَةِِ فَاضَتْ بِحُبِّ رَسُولِهَا
وَارْتادَهَا مِنْ كُلِّ فَجِِّ ذَاكِرُ
.
يَا مَن بِهِ قَامتْ نَسائِمُ عِزَّةِِ
قُلِّي بِربِّكَ مَنْ سِواهُ أُناصِرُ
.
أَثْنَى عَليْهِ الله فِي قُرْآنِهِ
وَابْيضَّ نُورُ الشَّمسِ وَهْوَ يُهاجِرُ
.


مكناس في 24-12-15
مصطفى جميلي

{{{ Made in عـــــــــــــــــراق }}}ابو منتظر السماوي




{{{ Made in عـــــــــــــــــراق }}}
&&&&&&&&&&&&&&


آه كم لاقيتُ فيها مِـــــــن شَجا :: تلكمْ العشاق مـــــــــا منهم نَجا
هي فـــي قلبي وروحي والحِجا :: قَمَرٌ إذ يَترائـــــــــــــــــــى أبلَجا
&&&&&&&&&& زاهياً كوكبهــــــــــــا كالمُشتَري


بَلْ أراها شمس لاحَتْ في الضُحى :: هــي إكسير الحَيا , قطب الرُحا
دملج الصدر فَهيّا لــــــــــــي الوَحا :: إن نَحـــــا يغدو كسقمٍ , مُقرِحا
&&&&&&&&&& بـــــــــــــــهِ عِزرائيل يقفو أثَري

قالَ لـــــــــي العاذل صِفها واختَصِرْ :: قلتُ خَـــــــــدّاً إذْ كماءٍ مُنهَمِرْ
أبلجٌ مثـــــــــــــــــل غزالٍ فاصطَبِرْ :: وبها تشبيب قلبـــــــي مُنفَطِرْ
&&&&&&&&&& أنشَبَتْ مُديتها فــــــــي مَنحَري

قال ذي أوصافها , حســــب فقط ؟ :: قُلــتُ لا , فالحرف يَحتاج النقطْ
ليس فيها مَثلبٌ , لا مِـــــنْ شَططْ :: إذْ ولا فــي القول فيها منْ غَلَطْ
&&&&&&&&&& كغزالٍ أدعــــــــــــــــجٍ إنْ يَنبَري

قالَ صِفْ لـــــــــــي ثغرها والحَدَقا :: قلـــــــــتُ أما الثغر بَحراً مُفلَقا
شَفَتــــــــــــــــــانِ , برضابٍ أغدَقا :: وعلــــــــــــــى لؤلؤ زاهِ انطبَقا
&&&&&&&&&& طعمها الرز العراقـــــــي العنبَري

ولها الأحداق إذ ريـــــــــــــــم الفَلا :: خافقــــــــي والروح فيها وُجَّلا
إنْ رَنَتْ , هَمّـــــــــــيَ زالَ وانجَلى :: أو نَحَتْ جَدَّ بــــــيَ الحُزن , بَلا
&&&&&&&&&& فهيَ ترياقـــــي ودائي السُكّري

حاجــــــــــــــبٌ كالبدر إن بانَ وَهَلْ :: وعلــــى العُشاق بالسَعدِ أَطَلْ
يُشجني إنْ زاغَ عنّـــــــــــي أو أفَلْ :: حاجــــبٌ يحرسُ بالفَتكِ المُقَلْ
&&&&&&&&&& يغمز الناظر غَمــــــــزاً سرسَري

رمشهــــــــــا _ تالله_ دوران الفَلَكْ :: مَـــــــــنْ أتاها راغباً فيها هَلَكْ
أيّها العاذلُ مـــــــــــــــــا ذا مَنهَلَكْ :: إنها لــــــي خُلقَتْ إذْ ليس لكْ
&&&&&&&&&& جَلَّ مَــــــنْ سَوّاه رمشاً مُجتري

وثنــــــــــــــــــى العاذل قولاً آخَرا :: قالَ أطنَبتَ فأوجِــــــــــزْ مُخبِرا
مِــــــــــن بلاد الشام أَمْ أُمّ القُرى :: أم مــــــنَ الروم أو الفُرس تُرى
&&&&&&&&&& قلتُ لا , Made in عراق البُحتُري

قالَ مِـــــــــــــــنْ بَصرَتكمْ أَمْ راوَه :: قُـــــــــــــلْ فبالله أمِنْ شقلاوه
كربلائــــــــــــي , أمْ نواحي ساوه :: أمْ مِــــــــــــنَ الكوت وإلا جاوه
&&&&&&&&&& بابلــــــــــيٌ قلتُ ليسَتْ بَربَري

قالَ مِـــــــــــــنْ بابل مِنْ مركزها؟ :: قًلتُ فـــــــي المركز مِنْ أبرزها
قَدْ رَبى فـــــــي أوجِها , في عِزّها :: هو كنزٌ جوهريْ مــــــــن كَنزها
&&&&&&&&&& لمْ يُثَمِنها البليـــــــــغ الجوهَري

هي عِزٌ , هــــــــــي فَخرٌ , هيَ دُرْ :: هــــــــــي للقلب وللعينين قُرْ
هيَ فـــــــــي الأيكِ تَراها طير حُرْ :: هيَ نبتٌ هــــــــيَ وردٌ هيَ بُرْ
&&&&&&&&&& مالكـــــــي يَشهدُ إذْ والجَعفَري

((( ابو منتظر السماوي )))

.{ حينما يثملُ شهريار../ سبايكريات } باسم عبد الكريم الفضلي





{.نص حر / سرد شعري تشكيلية )
.....{ حينما يثملُ شهريار../ سبايكريات }....

..ـــرَّتْ.. الضوءُ حالكُ اللسان.. والحشرجاتُ.. مخنوقةُ الأصداء..كلُّ
الطُّرقاتِ تؤدّي الى...نَحري ...تُرى ..أهناكَ خُرمُ إبرةٍ بريءٌ ألوذُ به..؟؟
..ومِن حوليَ تمتدُّ شِـــــــــراكُ نخاسنااااااااااااااااااااااااااااااااا...........
يالهذا البُسطالِ المسكين.. مازال يبحثُ عن شقيقِهِ بينَ رُكامِ
الجماجمِ المُثقَّبة..وانتِ.......مابالُكِ تنظرينَ إليَّ ولايطرُفُ لكِ مِحجر.؟؟
..واين مِحجَرُكِ الاخر..؟؟ ..ماذا؟؟
لاأسمعُكِ.. إرفعي صوتَكِ قليلاً..لايهمُّكِ أنني مهشمةٌ، فمِحجَرا أُذُنَيَّ
سَلِيمان..لاأدري كيف نَجَيا من ذلكَ القضيبِ الملثَّم...... آه.. فهمتُ
..إنكِ تخشَينَ العقربَ..لكنْ ..مازال موعدُ جولتِهِ الدَّوريةِ لم يَحِنْ بعدُ
..ما ألعنَه..لاتفوتُهُ كلِمةٌ مما نقول...لاأعرفُ كيف يُدوِّنُ كلَّ ما نقول..!!
حتى علاماتِ التعجبِ... والإستفهامِ..خصوصاً الأستفهام..كم يتحرَّى
عنها.....أتعرفينَ الى أينَ يأخذُ كلَّ تلك التقاريرِ..؟؟ لمَن يُسَلِّمُها..؟؟
مَن هو الوسيطُ ..المترجمُ.. ؟؟..أُوووه..ألا تتكلمين..؟ ..كلُّ ما أُلاحظُهُ
أنَّهُ حينما يعودُ يكون مُنَوَّطاً في ..المنطقةِ الخضراء..أُنظري الى كلِّ
تلك الهياكلِ ..إنها تشهقُ الترابَ..ولاتزفرُه..!!..ربما لأنه معجونٌ بالدَّم..!!
أو لأنَّهُ...لايريدُ أن يبوحَ بقَصَصِه..!!..فيدوّنَها العقربُ... تذكرتُ..أين
عمودُكِ الفِقَريّ..؟؟ ...صحيح ..لقد غرزوهُ في عَينَيكِ بعد قَلْعِهِما
... لاتحزني..... فأنتِ لاتحتاجينَهما هنا..ثم أنَّ العقربَ كان سيصادرُهُما
في كلِّ الاحوال....
..أُنظُري... أُنظُري....................هناك أثَرٌ لنبضةٍ فَــــ......
ــــــــــــــ
تنويه : بداية النص الحقيقية : يالهذا البسطال...../ والغرض من هذا التشكيل هو
ان الجماجم تتحدث مدفونةً تحت الارض ( مقبرة جماعية / تحقق البعد البصري
لها من خلال تكرار الالف الاخير لمفردة نخاسنا ليمثل عمقا فاصلا بين سطحين
منظورين ) ، وبغية اعطاء القراءة بُعداً بصرياً دائرياً ( وهو بُعدٌ مكافيء لدورة
حياة الفجيعة و المتاجرة بالدم الوطني التي تحاصر حاضرنا ) فانني جعلت النص
ينتهي ليبدأ من خلال تجزئة المفردة الاخيرة الظاهرة فيه ( فرت ) حيث ان حرفها
الاول ( الفاء ) يمثل نهاية النص المنظورة ، وتكملة المفردة ( ــرت ) تمثل بداينه
المنظورة ، اما بدايته الحقيقية فهي كما ذكرت انفاً، اما (سبايكر) فهي القاعدةالجوية
التي شهدت (بيع ابنائنا المتطوعين) لداعش من قبل بعض الساسة والمسؤولين
الخونة، فقاموا بذبحهم وعددهم يزيد على الالفين مغدور..ومازال الخونة احرارا
حتى اليوم ..اما البسطال فهو حذاء الجندي
ــــــــــ/ باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق

الأربعاء، 23 ديسمبر 2015

Um Nasser Almasudy قرأتك.....(((أوانَ الشمــــــس)))

Um Nasser Almasudy

قرأتك.....(((أوانَ الشمــــــس))
)


............................
صلادةٌ...
أم ماذا .....
قرأتكْ ....؟؟؟
فمرآتكَ ....
تعَكِسُ......
حضورَ الشمسِ!!
وقد
جُلتَ في مخيلتي ...
تواريخَ..... بَحارْ.


ترائتْ لي شضايا
عند السواترِ ...
وأمتدتْ عند منديلي ....
بقايا أسفار /
"
"
"

لايحلمُ القادمون بوطنٍ...
لايملكُ النهار.....
وعندما سمعتُ صوتكَ ....!
أخجلني ذلكَ
الماردُ ...
الماردُ ...
قُدساً...!!!!

وكأنَهُ نسجٌ من الخيالِ
على الأوتار.....
شجيٌ أيها الحرف
ماذا تمدُ لأيدٍ...؟؟؟
وتودعها كمالاتٍ
وتُنصتُ عند البداياتِ!!!!
وتُطرقُ عائداً...
أينَ.....؟؟؟!!!!
و
آوان الشمسِ حان......
أراحـــلٌ.....( أيها المسكـــون
بالليل........
و
(البدايات.......
قفًـــــار(
إبتهال المسعودي
20/12/015

التماس /// قاسم سهم الربيعي

أمير الأدب


التماس
:::::::::::::


إشتهاءاتٌ عطشى
إلى واحتيكْ…
أذُبُّ بالسيرِ وسطَ
يبابْ…
ﻻسبيلَ إليكِ سوى
صفيرِ ريحٍ يُدَوي…
وحشةٌ تقتلعُ جذوري…
تجولُ بخاطري…
مُرّي شِفاهكِ إرتعاشاتْ…
قطراتُ سلْسَبيلُكِ تُندي
الشِفاهْ…
عَلَها تَبْعَثُ رجاءَ الحياةِ
فيها…
تَجْتاحُني إليكِ أشْواقي…
على أعْتابِ آهاتِكِ يَهْفو
قلبي…
أهيمُ على أحﻻمِ
أوهامْ…
أبْحُرُ في رمالِ
صَحاريكْ…
ألتَمِسُ قطراتِ
ندى…


قاسم سهم الربيعي

يَكْبُرُ الصَّمتُ الْمُرَافِقْ /// مصطفى جميلي







مصطفى جميلي
يَكْبُرُ الصَّمتُ الْمُرَافِقْ

وَأُعَلِّي كَالزَّنابِقْ
.
خَلْف رَأْسِي صارَ جُرْحُُ
يَكبُرُ الْأَرضَ يُسابِقْ
.
يَا رَفِيقِي هَلْ سَتَحْكِي
وَطنُ الْعِشْقِ طَوابِقْ
.
كُلُّ دَرْبي سَيُغَنِّي
إِنَّهُ تَارِيخُ طَارِقْ
.
فَوقَ صَدْري سَتُوَلِّي
طِفْلَتِي أَمْ سَتُعانِقْ
.
يا دَلِيلي كَمْ طُيُوراََ
هالَهَا صَوْتُ الْبَنادِقْ
.
كَم عَبَرْنَا مِنْ حُدودِِ
كَم حَفَرنَا مِن خَنادِقْ
.
يَا صَدِيقِي يَا رَفِيقِي
لَا تَقُلْ عَنِّي أُمالِقْ

مكناس في 21-12-15
مصطفى جميلي

{ من ذكرياتِ الفنجانِ المكسور } باسم عبد الكريم الفضلي





باسم عبد الكريم الفضلي


(نص مفتوح)

......{ من ذكرياتِ الفنجانِ المكسور }......

أهوى.....
أنفاسَ الروابي المُحلِّقةِ بدَغدغاتِ الوهادِ
................... لأمنياتِ الجداولِ المُسرِّحةِ سوادَها في عيونِ العصافير..
........................................ ( من يوصلُني إليَّ ) عندَ ضفةِ السعيرِ حيث...
................................................................ لاتحترقُ أناملُ رغبتي الأولى..
...( من يُعيدُني إلَيَّ )
مَرمٍ....... هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك
أبعدَ مايكون
عن........................................................................... حُضنِ الينابيع
في رَحمِ المجهول...
أنا.......
ربُّ السُّكونِ الأصفر
أستجدي
أسمالَ مرايا الآخرين
لأخصفَ منها
............عورةَ وجودي.../ بينَ الأرضِ والسماء... محضُ ....................................................................................فراغٍ مطلق
أملأهُ بأحلامي ........................................................المَطرودةِ من الأرض
.... إن كانَ وجودي
صِدفة
فليس موتي
..... صِدفةً على الإطلاق
................................../ لو كانَ للبلوى لسانٌ لفضحَ سرَّ الإختبارِ المقدَّس
قالَ مجنونُ العصر..:
أعطِني خبزاً
..أُعطِكَ قلباً خاشعاً ولُبّاً مُصدِّقاً .... ( بل بالخبزِ وحدَه... عدا ذاك ....هرطقةُ شبعان..)
... نُشدانُ الخلاصِ يبدأ
حيث ينتهي .................................................................... الآخرون..
ــ هل من سبيلٍ الى أغواري..؟؟
ــ ... سوى مسالكِ الحلمِ الأعجف..
ــ هل لحُيودِ الضحكاتِ البريئةِ من وقفةِ تأمُّل..؟؟
ــ ...............................
مفارقةُ النقاءِ الكبرى
أنّنا
ندفع الموتَ ..... بالموت ............. ــ من ذا يجيبُ ..؟؟
سألتُ كلَ الأطلال
والكهوف.............!!
وأجنحةَ الأعاصير
فلم يطرفْ لها.................................................................... جَفن
ولاشراعَ
يُلقي إليَّ موجة..........................................................!!!!!!!!!!
.... جنَّةٌ و............................................................................نار
يتنازعاني
وأنا...
الخبزُ سُلطاني............................................................!!!!!!!!!!!!!!
و...................................................................................أنتِ......!!
ربّةُ الزلازل..
وللفنارات
عكّازٌ من ريش
....................................... ــ أُمضِ... لكن هل ستعود..؟؟
فما بدايتي
لكي أعرفَ نهايتي.......................................................!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟
على مدِّ النبضِ
راياتُ الخوفِ
تعانقُ الجذورَ البِكر................................................................... لمعناي
فأنى تنمو
للحشرجةِ أظافر......................................................................!!؟؟؟؟؟؟
.... سأتلفَّعُ
بصقيعِ هزيمتي الحـُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلوَة
وأغَلِّقُ
بابَ قبري
فالبردُ قارصٌ .......................................................................عندَكُم
لعلِّي
.............................................................................أحتلُّ جزرَ اليقين...
..... ياللنتانة
فالإنسانُ
أخطرُ مبيداتِ الإنسان
عليَّ خَلعَ جِلدي
لأصِلَ الى خاتمةِ رَفيفي..
وأنشرَ عاقبَتي
على أهدابِ لقائي بي
قبلَ أن تنقضَّ عليها
عُقبانُ الرماد..
.... فمتى ينزلُ الرجاءُ
من علياءِ ............................................... مَلَكوتِه
ليرى
كيفَ يحيا الإنسانُ
من أجل الإنســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
ويموتُ
من أجلِ الإنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان..!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
للغربان المغتصِبةِ
تيجانَ الطواويسِ حكمةٌ ... :
الخرافُ لاتخافُ السكينَ المسنونة
في جِرابِ الراعي...
فهل من .......................................................قبَس
ينيرُ
أفئدةَ اليمام................................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ــــــــــــــ / باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق

قلوبٌ ضحاياه .. مهدي سهم الربيعي

قلوبٌ ضحاياه ..
مائعةٌ,, تسيلُ كأدمعِ ثكلى..
اذناه لم تخدشْهما زفراتُ اليائسين ..
صدورٌ من الاشجانِ قاتمةٌ ..
تعجُ بها الاشباح..
حقائبُ الهواءِ الممزقةُ ,, مزودةُ السفر..
بحوافرِ الجوع..
توغلوا صعوداً ..
آملين من الشمس..
ان تتريث متقاعسةٌ في السماء..
خوفُ التعثرِ...في الممراتِ الرطبة..
جفتْ اثداءُ الربيعِ قبلٓ حولين ..
آثرتِ الفطامٓ على الرضاع..
ظلالُ الاشجارِ تطولُ وتراوغُ الاتجاهات..
مدفوعةٌ بسحبٍ...تغوصُ في الافق..
دروبٌ دائريةٌ..
لم يطلعوا على الاسرارِ ,,ليسلكوها ..
حماقةٌ حكمةُ الضالين ..
خطُ الشروعِ ,,خطُ النهاية..
في الجعبِ تساؤلاتٌ جمة..
لا يمكن الرجوعٓ في الزمن..
لا يمكن الطوافٓ في المستقبل..
نثرٓ الضبابُ رذاذٓ سكينتٓه ,,يستعطفُ نهاراً ,,فجرُه بلا ثوب..
لم يعدْ الغروبُ سخياً في نزولِ ملائكتِه ..
استحوذٓ السجانُ أجر آخرٓ السجدات..
لمن كانت ؟؟.!..
==========
مهدي سهم الربيعي.\\العراق \\

{ إنعتاق....} باسم عبد الكريم الفضلي

باسم عبد الكريم الفضلي

( نص مفتوح )
...{ إنعتاق....}...

اعلى...أعلى الموجِ المُحنَّطِ
....بين شفتي دجلة
هسهساتٌ خابورية حاسراتُ الإنتماء للزابينِ...
لاتدغدغُ..
نوايا البوحِ المُتوَحِّدِ..أبداً.
في... لوعةِ الظَّمأ الفراتي......
................./ في أيِّ وجهٍ لاتصادفُ شكوى بلا مراكب....!!؟
..فالرُّقُم العذراءُ السابحاتُ في
.... محيطِ لوعةِ الجنائن المعلقة
....لا تبتسمُ
لأحرُفِ العجز...؟
...و...
إنتفاضةُ سِراجِ الجَّمرِ
.... المطعَّمِ بالندى
المُرتدي سِرّاً
مُرَّ سرائرِ سُرَّ مَن رأى
.. جامحةُ الصهيلِ في
............ صباحاتِ النبوءةِ العرجاءِ الرؤى..
كفى الغدَ هذرٌ..
فقد أحجمَ الأمس المُتلأليءِ الترادفات..
عن طَرْقِ أسوارِ الشّهقةِ الهورية المختطفة
..من مشاحيفها
في وضحِ النهار
فتدثرت بحميمِ الدموعِ البردية
على نياطِ ضفافِ حَدَقاتِ القصب
.............و....................... ـ صهٍ ـ ..
كان .. كلُّ شيءٍ ولا.......... شيء
.... وغاباتُ أوهام..
لاتحلِّقُ فيها سوى الأحلام
..بريشِ صريرِ كَمَهِ
الصّراطِ المستقيمِ
يتساحقُ صخبُ خوائهِ في
............جفنِ جِبايشِ العِناقِ الزَّبَدي..
........................./ أمحضُ أمان....؟؟؟......
ويرتعشُ
بأسرارِ الخَلق الباردِ... الباردِ القُبَل...
............................ ــ ثِبْ إليهم...أو... ــ
نفثةُ الدجى
.......... في فرجِ المحّاراتِ الراحلةِ صوبَ
............... صقيعِ الدفءِ
المستوطِنِ أحضانَ الوداعِ الأزلي
لاتُسَمّي
إبتساماتِ تخومِِ الرغبة...
...... ( اللحظةُ تفرُّ من مداراتِ الواقعِ الوحيد )
فحَسيسُ الخطوة
يتبدَّد
في أنفاسِ الفَوانِسِ المَعشِيَّةِ الذاكرة.
على رصيفِ الأسئلةِ الحافيةِ القلب.......
.. ثـ [ هناك عمرٌ.. أو تراكماتٌ صَدَفِيةُ للأين..] ـمَّةَ بصيصٌ
ومساحاتٌ زمانيةٌ لانهائيةُ الإعتجاف
لتقاطُعِ الإلتفاتاتِ الدائرية
في مخدعِ الحصادِ المُر
لِما هوَ كائن....ما كان...سـ( .... تحتاجُ تحقيقاً )
.. الابوابُ حجريةٌ.. لاترتعش
لإستجداءاتِ العَطَب ، لا ... / أجل
غصنَ هوى
والجداولُ الكوثريةُ النَّجيع
تشُقُّ منافذَ الأنفاس
لكنّها ... ناضبةُ السُّلالةِ ..لعلَّها / وأيضاً..
قال ــ ....
...... فهتفَ العالمُ وروداً.. ( غيرُ محقق )
تسألُ
عن معاني الغاياتِ المرسومةِ
بغريزيةٍ مؤمرةٍ على
خلجاتِ الأغوارِ البيضاء .. لا../ ولا لعلَّ
فالإستظلالُ بريشِ الآمال
إعترافٌ
بهزيمةِ القُدرةِ المتجرِّدة
من كلِّ وَحي..
قالت ـ ....
....... فأشرقَ الصليبُ
أشواكاً..( مُحقَّقٌ مِن قِبَلِ أكثرَ مِن مَرجِع)
فهَلاّ.............
تنتمي الملامحُ
لأسمالِ الأسماءِ
الممنوعةِ...... من الصرف.....
لا..... و.......... لا لعلَّ
...فالأيضاً..... تصطدمُ
بواقعِ القُوّةِ المفتولّةِ الـ............. (هُم)
..........( عُتمةٌ تنتظرُ مَن يفكُّ شفرةَ بكارتِها ) ..
فأنّى يكونُ الإعتراض..؟؟
فلاشيءَ يَعني وجوداً يستفهمُ
عن الرغباتِ البريئةِ الشكوى
.... والرعشةُ
..........حقيقةٌ.................. عمياء....
حاضريةُ التمنياتِ الأولى
لاتنقبِرُ
في أرمدةِ الهزائمِ المتجدِّدَةِ العنقاء...
........................./ لم أرتدِ لعنتي..بلِ إرتدَني..
سَـ( تحتا....
سَـيــَـــ( تحـ......
سَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيَكون .......
هديرُ طوفانِ الحريق
في ملَكوتِ الهشيم
يفتحُ شبابيكَ صرخــــــــــــــــــــــــــــــــةِ الميلاد....

هامش :
الخابور والزابين الاعلى والاسفل من روافد دجلة يصبان فيه شمالي العراق
القوسان الاخيران مبتوران مع تكامل مفردة ( سيكون ) لغرض دلالي
ـــــ/ باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق

{ ضبابية الاندثار المقدس ../ لاعزاء } باسم عبد الكريم الفضلي

باسم عبد الكريم الفضلي


( نص مفتوح )
................{ { ضبابية الاندثار المقدس ../ لاعزاء } ................

ارتقاباتُ أوتادِ الأزمنة
الغــــــ(ـعـــــــــــــــ)ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــابرةِ
... التقاطعات
موغــ(ــحـــ)ـلةُ الإختباء
بين
اسـ(ــصــ)ــرارِ الأفولِ المكابر ...[ عن ....عن....عن... انّهُ قال : .... ]
............. رغم شيخوخةِ الاحلام ...
تعانقُ
ذؤاباتِ الصنوبر .............[ ...انّهُ كان ...... يقول .. : ... ]
المتسـ(ــر)ـاقِطِ الزقزقات ........ ــ المتن مائدة السماء ــ
فوق
عيونِ غـ(ـقــ)ـــماماتِ أمنياتِ
بيضاءِ القصص .........[ حتى اذا ........ فُتِحَت ابوابُ الرجاء ]
نخاسيةِ الألو(ـحـ)انِ المتماوجة ..../ سعر صرف الحلم اليوم ....$
على
أد(هشـ)يمِ الذاكرة ....[ ... قال .... عن ...عن ... عن ... : يكون .....]
المتوحِّشـ(ــد)ـةِ الأرقام
تبحثُ .................................................... عن
أسماءِ(لِ) الزفراتِ العــ(ـغـ)ـائـمـــةِ
على
مرتجعـ(ـمـ)ـاتِ الخطوات ..[ ...ففي الـ ... الف ... والـ ... مفتاح الـ....]
المتصادمةِ فوق جبين الضياء . / ممالك الفـــــــــــــــراغ وارفة الصولجان
النـ(ـغـ)ـديِّ الحشرجة
.. لا .................. ــ الصفر الكوني = صرخة مصادرة ــ
نهـ(بد)ـاياتٍ .................................................. هناك
.. لا
رفيفَ ..........[ .... وانتظرْ .......... أن تمطرَ السماءُ سجِّيلاً .. ]
.. فأوراقُ العـ(ـخـ)ـناق
تتراكمُ بين حنايا الأنــ(لـ)ـغامِ ..../ يكفي ان تمد لساناً كي تنال كسرةَ امان
الفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاقعةِ الأصداء
.... هُـ
.. ـنا ..... ــ مربع سرعة الصمت × كتلة الانطفاء = وجوداً مباركاً ــ
تنام الدهشة العذ(ـفـ)راء
بلا
رجـ(د)ـاء صحو ...
فهل تلتقي ...[ وما ينطقوا عن .... إن همو ...الا عُروَة ... فــــ ..صهٍ ]
على
شِـ
ـفَــ
ــا
هِ
.. الهَـ .......ـد ..................... يــ ..........................ـل
آمالُ اللـ ....... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقاءاتِ
القريرةِ القُلُــ(ـنُّـــــدُ)ـــوب..... / وارتدِ كفَنــــــــــــــــــــــــــــــــــــاً
...لن يكونَ
البَينُ ندباً
بعد اليوم .......... ــ الواحد المطلق لايقبل القسمة على عَقلين ــ
فقد ملَّ
... ونضب
قنديلُ الأملِ الاخضر .........[ وسيكون ما ...............كان .. فلا تسلْ ...]
إيقادَ الزنابقِ المحنَّطة
............................................... لن يكون
....... فكلُّ
ما(ـن) رحل
اختار وجهتَه
.......وكلُّ
ما(ـن) سيجيء
ثلجيَّ الوجه ...
......... / واخلعْ جلدك
..لالالالالالالالالالالالالالالالا
............. بل نعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
.. فضفاف الرنو لصفحة الامس
الممحيةِ السطـ(ـحـ)ــور
لاتفهم حسيس الاغوار ........ ــ لكنه .. يقبل القسمة على كل الوعود ــ
............................................................... بل نعم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هامش : الحرف بين القوسين بمكن احلاله محل الحرف الذي قبله خارج القوس
وكذلك الحرفان بين القوسين بالامكان احلالهما محل الحرفين قبلهما خارج القوس، والغاية
تعدد القراءات والمعاني مما يساهم في صياغة المعنى الكلي للنص.. ففي الزمن الضبابي تتداخل الصور والمفاهيم
ـــــــــــ/ باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق

الاثنين، 21 ديسمبر 2015

اياد النصيري قراءةاولية بين انتقاء المفردة وجمالية اللغة للشاعرة سهاد عمري


سهاد عمري---بين انتقاء المفردة --وجمالية اللغة
قراءة اولية--في نص الغرفة---
اياد النصيري---
000000000000


وظيفة النقد الأدبي كما ذهب إلى ذلك أكثر من واحد تتلخص في تقويم العمل الأدبي من الناحية الفنية، وبيان قيمته الموضوعية، وقيمه التعبيرية والشعورية، وتعيين مكانه في خط سير الأدب، وتحديد ما أضافه إلى التراث الأدبي في لغته، وفي العالم الأدبي كله،وقياس تأثره بالمحيط وتأثيره فيه، وتصوير سمات صاحبه وخصائصه الشعورية والتعبيرية،وكشف العوامل النفسية التي اشتركت في تكوينه والعوامل الخارجية كذلك.--ومن خلال قراءاتي لما تنشره الاديبة العربية-التونسية -سهاد عمري من نتاجها الادبي في اكثر من محفل ادبي وثقافي-عرفت اخيرا انها طاقة ادبية--شمولية لاحصر لها--فهي تكتب القصيدة النثرية والخاطرة الادبية والومضة الشعرية-- وقد صدر لها ديوان يحمل عنوان--همس الخواطر--اعرف كل شيء عنها وانا لااراها او اقابلها--اعرف عنها من خلال حرفها--وتخيلاتها وهواجسها --يالعظمة الادب وجماله فهو يصنع الجمال ويهذب العلاقات الانسانية- فهي تمتلك من الحكمة والإصرار على أحداث التغير فهي لا تشتهي غير التحدي من أجل أن تصنع حاضرها بالرغم من الرياح ( الظروف) التي حولها لا تستجيب إلى ما تريد من التغير ولكنها تمتلك كل عنفوان التحدي من أجل الوصول إلى الحاضر الذي تريد وهنا هي أزمة انكسار من الماضي وتحدي في الحاضر لأن ما تريده من الحياة موجود في حاضرها بالرغم أن معاناتها في الماضي مستمرة في التأثير عليها . هي بعد هذا تنتقل إلى الحاضر ولماذا تريد أن تعيشه لأنه يمثل حلمها الذي تريد أي أنها استطاعت من التغلب على الماضي بعمق معنى وقيمة الحاضر في حياتها
لقد نقت الشاعرة سهاد عمري مفرداتها بعناية لغوية ... إذ إنّ هذا الانتقاء يفصح عن براءة الشاعرة وقدرتها في التقاط الالفاظ المناسبة للسياق الإبداعي والفكري ومن عدمها ، ويستدل في ابداع شاعر وانتقاء الالفاظ الموحية في الصورة الشعرية التي تتعادل قيمتها الدلالية او المعنوية والنفسية ومن خلال قدرتها ايضا على التكثيف والتركيز والاضاءة ورصد ابعاد التجربة الشعرية فضلا عما ينبغي ان يلحظه الشاعر في انتقائه اللغوي للمفردات من التناسب والتلاؤم بينها وبين طبيعة الصورة الشعرية بما يقيمه بين المفردات من علائق لغوية خاصة تمثل ذوقه وخبرته الجمالية المتفردة على نحو ينقذ الابداع الشعري من براثن المنطق السطحي وإدمان الأستعمال المألوف ويخلق توحدا بين الانفعال والفكر ...
وهنا تتحدد الأسلوبية للشاعر ... والشاعرة 00 سهاد00، الباحرة في المنطق الفلسفي للقصيدة الواحدة
تبنت خيالها ولغتها الخاصّة في جمع رصيد لغوي لابأس به ، وتجربتها الشعرية لأعوام عدّة ..
أعرض إحدى قصائدهابين يدي
وأتمنى للشاعرة الديمومة والتعالي الشعري أكثر وأكثر00000 ..
-دخلت غرفة وحدتي
وأنفاسي تصارع تشنج أشواقي
يحاصرني الحنين بنبض
مثقل بأحاسيس
لا تأخذني إلا لمنفاك
فأكاد أجزم....
أن حمى الشوق
ستهشم جدران الكبرياء0000
هذا النص المشتعل شوقا ولوعة المتكون من [142]كلمة تعطيك الدلالة الواضحة بجمالية اللغة وانتقائها بحذر لتلك المفردات الشفيفة وصياغتها باسلوب نثري متماسك--أن لغة الشعر تصبح لديها رمز للعالم كما تتصورها وقد استطاعت تحويل اللغة من علاقاتها التقليدية الوظيفية إلى قراءات للواقع المفعم بالهواجس المؤثرة بلغة جامحة أو ما تريد أن تصل بالنص وفق ذائقة معاناتها التي تصبح ضمن زمن الشعر وبشكل متنامي وصولا إلى المعنى الكامل لهذا النص. والمعروف عن الشاعرة والاديبة سهاد عمري-- أنها تبرز عاطفتها على سطح النص مع الاحتفاظ بعمق فكري يتحكم بهذا السطح لكي تحافظ على عمق المعنى--0000
من كثرة ضجيج أوجاع صولاتها
فأستلقي على فراش الذكريات
وأغرق في لوحاتك الفنية
وذكرياتك الخالدة أعانق سهاد عمري
وأنشد ليلي في قصيدة
أسكب نثري في كوب الكتابة
التي تشير بدمعها الى أنياب الافتقاد
الذي دنا من وحدتي
وحولها الى مسرح أوجاع عشق
بلا أمل00000
تدخل الأنا العاشقة في علاقة حميمية مع الجرح من خلال الإضافة التي لا يمكن الفصل فيها بين المضاف والمضاف إليه .وبالتالي لا يمكن الفصل بين الأنا والجرح .ومن هنا نتحسس رغبة الشاعرة في التعريف بذاتاه وتملك الجرح والتلذذ به ,إذ أصبح هويتها التي لا يمكن التفريط فيها ,كما تكشف الإضافة عن التفرد الذي يطبع الذات الشاعرة ,وهذا ما يتضح في قولها-000000-
فأشعر بخنق الأشواق لقلمي
فينتصب من شدة الألم بين أناملي
وينزوي بي في شرفة الهمس
ليدخلني غرفة ليست ككل الغرف
لها آلاف النوافذ ولا باب لها
فأغرق مع دمع حبري
والنص عند الشاعرة 0سهاد عمري0 هي رحلة داخليه أتجاه العالم والأخر التي تعيش ضمنه لأنها دائما تاتي برموز من وحي الحياة وأطرها الجمالية ( يحاصرني الحنين-همس الشوق- استلقي- اهات-اسكب نثري-- ) فهي تملك مساحة واسعة من المتخيل الجمالي الذي بيبن الأبعاد الجمالية في الحياة من خلال الأخر , لهذا تكون اللغة لديها بعد إنساني قادر على صناعة جمالية الفكرة التي توضح الأشتراط الإنساني الذي يعيش في وسط قد لا يتطابق كليا مع داخلها الحسي المتركب من صياغة أو أعادة صياغته المرئيات بكل حضورها الوجودي , كي تستوعب لكل الدلالات الإنسانية التي تعطي الى الإنسان الأختيار الأكثر حرية في العيش وفق نسق أختياري الذي يدرك الجمال وفعله في الحياة لأنه في كل نصوصها التي تعمقت بها لا تلقي أفعالها على الأخر التي تريد بل هي من يفعلها ويجيب عليها وفق ردة فعلها وقربها من فعلها التداركي الصوري في جمالية الحياة .
في هذا الحوار الداخلي بالصورة المركبة التي تتجسد في الصراع أو الحس الدرامي الصوفي بينها والأحداث التي حولها وكانت لغتها الشعرية لفظا وتركيبا تأتلف مع المناخ النفسي والاجتماعي والبياني والأسلوبي سعيا إلى تحقيق رؤية أبداعية للصورة الشعرية بكل مستوياتها ودلالاتها حيث أن الرؤية الإبداعية في أي قصيدة يأتلف فيها ذوقان أدبيان أو شعوران هما الذوق الفردي والذوق التاريخي ، والذوق الفردي المعبر عن ذائقة الشاعر وصولا إلى ذائقة المتلقي والذوق التاريخي المعبر عن روح الشاعر وفق أزمانه التي عاشها وهي أن تخاطب بلغة التي تدرك بالصورة والتي جعلتنا أزمة الفردية عند الإنسان والسعي إلى الخلاص من هذه الأزمة أي أن الشاعرة سهاد-- انتقلت من أزمتها الفردية إلى أزمة للإنسان بصورة عامة وهذا هو سر أبداع هذه الشاعرة في خلق أسلوب خاص بها في ذائقة الشعر
ليكون مداد خلجاتي
فحيحها يملأ دفاتر البوح
لتكون جسرا يعبر من خلاله
كل من يتنفس آهات الكتمان
ليشعر بلفحات الثمالة في الهوى
فيكون نديم قدح رذاذي
ويسبح مع همس أحلامي
يصطاد الأمل ويقتنص التفاؤل
وليقرأ من يقرأ
ومن يقرأ فليقرأ
فغيرك لا يليق بي-000000

لقد هيّأت ( الشاعرة سهاد عمري ) أدواتها في تدرجات فعلية متناسقة ذات حمولات تتحول الى خطابية المفردة والتركيب (انفاسي / اشواقي / ليلي / وحدتي/ اناملي / حبري ) انه نشاط يشعرنا بولادة الحياة حيث انها مثلت انبعاثات داخلية متراصة / متناسقة في سلسلة تكاد انها تعطينا مسوغاً في الولوج الى فهم مدلولات المفردة والتركيب التي تميل اليها الشاعرة سهاد عمري / حيث انها تنقلنا الى عالمها .. بكل هدوء .. فلا نجد لديها الا لوحات مرسومة بفنية عالية / فكم من شاعرة استطاعت ان تحول مفرداتها وتراكيبها الى لوحة حكائية ملوّنة في لغة اختلفت نوعا ما عما هو سائد ، اذ انها تسرد لنا ذلك الهوس الباطني--
لقد سارت الشاعرة والاديبة التونسية00سهاد عمري00 بالنص الى نهاية ترسم ملامح القصيدة كعمل فني ذا قيمة واقعية ، فنصها يدخل معترك تشكيل الصورة الفنية ضمن العلم المرئي ، الساكن والمتحرك معا، محافظا على شفافية الرمز ووضوح الدلالة ليتجنب الوقوع في الواقعية الفوتوغرافية، والتجريدية التي تغلي العيانية ، فالاستعانة بلون الامل والهمس والاحلام، وارتباطه باسفل الحلم هنا لايخرج النص من واقعيته، انما يجعله يتخذ الوسطية، لأن الحالة التي يتم رصدها هنا هي خلاصة الزوبعة الروحية الجسدية القائمة في النص ،وتبرز الاناة الداخلية هنا بصورة تصعيد وجداني نفسي بليغ،فتخرج عن المألوف في الوصف والتعبير ، لتستحضر قيمة دلالية صوفية-- ندرك من خلال نصها انها قد استطاعت أن تعرف أين تضع ذاتها وسط تناقضات الظروف التي حولها أي أنها تمتلك الوعي المعرفي بحدود ذاتها وسط المتناقضات التي تحفز الذات إلى التعبير عنها حسب طريقة وعيها وهنا يبرز الاختلاف بين شاعر وأخر أو بين فنان وأخر فبقدر ما تدخل الموهبة هنا بتشكيل نوعية الحافز المعبر عنه أو الطريقة التعبيرية عليه تدخل المعرفة التي تعطي إلى الشاعر أدوات أو قدرة على ملامسة الذات عند لحظة معاناتها أو عند أي حالة تتصاعد عندها كي تعبر عن هذه الحالة وفق ذائقتها التعبيرية في شعر او فن- لذا ابارك جهدها ومعذرة لعدم الخوض بكل كتاباتها ولي قراءة اخرى في نص اخر اجمل00

اياد النصيري
قراءةاولية بين انتقاء المفردة وجمالية اللغة
للشاعرة سهاد عمري00--

{ ارتقابُ البعثِ الأول } /// باسم عبد الكريم الفضلي

( نص حر )
............. { ارتقابُ البعثِ الأول }................

عندما ....
يستشري اليقينُ
الناصعُ القلب
فإنّهُ يفوحُ حقيقةً
صــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارخةً ( انتِ )
................................... بوجهِ العالم
هدنةُ الإنفناءاتِ المطرَّزة
................... بتباريحِ المهد
آنَ أزلُ
اغانيها المُسابِقة
فراشاتِ أوتارِها
فلقدِ إبتدأَ
... بعدَ سُباتِ الأيامِ الهاربةِ القسمات
عيدُ اكتشافِ الذات
............... لأول مرة
فلماذا تتيهُ
غرابيلُ المكابرة ..؟؟
وهل يقومُ
شاهدُ الآمالِِ المجذومةِ
.... في صدَويةِ الإنسلاخِ المتملِّقِ
.... أمجادَ الإفتتان
إلّا
على جرحِهِ
فنارَ أفئدةٍ
...... تُضَيِّعُ
أناشيدَ الفجرِ النّدي
... ــ انتهى الثَّواء.. وليُحَصحِصِ النشور .. ــ
بين غمغماتِ العُبابِ الغافي
في عيونِ ناياتِ الشروقِ الأزلي
.................. لهَذَرِ الوحشةِ المألوفة ...
...( زمانكِ و ..إحتضاري )
ولا من قبسٍ يورقُ
في إبتسامةِ إنطفاءِ الأثر ...
../ كؤوسُ الصحو .. حائماتٌ حول غدِ الأرتقاب المُر
.. كان .. يكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــون
العناد
أناملَ من ورق
تنحتُ
في جلمودِ الوعد
حلمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاً دان ..........
لنشيدِ الأحضان
المحصودةِ الشفاه ..
ـــــ // باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق

يَا مَنْ علَى الْأَرضِ انْبثَقْ //// مصطفى جميلي


يَا مَنْ علَى الْأَرضِ انْبثَقْ
وَ جَثَا عَلَى شَطِّ الْوَرقْ
.
مَنْ لِي و غَيْرِي قَاتِلِي
بِسُهُولةِِ صِرْتُ النَّسقْ
.
خَلْفِي أُلُوفُُ سَابَقتْ
جُملاََ و صَاحتْ بالْغسقْ
.
إِنِّي وَ إِنْ قَالَ الْفَتى
سَأَخُطُّ حُلْمِي كَالشَّفقْ
.


مكناس 19-12-15
مصطفى جميلي


بريد يحتضر /// قاسم وداي الربيعي

بريد يحتضر
__________
(1)
تلك المرؤة المثخنة بالوجع
صادرها الليل والكتمان
إمام عيني..
ناديت بالمسافاتِ الطويلة
أجري صوب جدار أملس
أتسلق أغان نيسان بلحنٍ
لكني لم أكن محترسا
(2)
تلك المراكب معطوبة الرحلة
ومعصم يشتهي اللثم
داكنة هي فصول عشقنا البارد
ناظم حكمت .. جردني حسراتي
زرع الجذر في هامتي
لكني سأكتب بما تبقى
من جلجلة الصليب
كي يكون صدري مأوى للثلج.
(3)
لحصادِ الليل وجوه
سيتدلى من قمر السماء
بريد
هناك عناوين
تضج بالأسماء
(4)
فارقني النوم وضاع سباتي
هناك فجر قادم
يملأ نافذتي ضياء
سجائري نفذت تماما
كما قلبي شد الرحيل
(5)
يبدو الأمر معقدا
سأكتفي بسريرٍ مفلس
آه ما أقسى الحب
أشم رائحتها وتسقيني الشقاء
(6)
ارحمي فزعي
فأنا لم يبق في راحتي سُراج
سيدة الحضارة تأوي الحصون
ونافذتها مُغلقة بوجهِ المواقد
(7)
حرفي لم يحمل ألصفعه
حرفي ينثر الورد
وسيبقى ينثر الزعتر
(8)
البرد هشم مفاصلي
خُذيني بين يديكِ
كي أرى ما تبقى من عمر
(9)
أشعر بالهزيمة حبيبتي
كلميني كي لا نورث القهر
(10)
كنت أسمع من ثقب الباب صدى أنفاسكِ
كلما شدني البرد كانت أغطيتي جنوني
(11)
حين يولد الفجر سأغادر فاضي اليدين
يجلدني حبي الصامت
وأنتِ ذابلة الجفون
(12)
خلف النافذة استنشُق السَرير
يهزني الخوف والبرد
سأنتزع جلدي كي تنامين بهدوء
(13)
أشعر بالدوار
مثل وخز الدبابيس يأتيني الحُلم
عابر صوب الدروب أبحثُ عنكِ
كما أنني فاتح ذليل
.....قاسم وداي الربيعي ...بغداد \ 2015.........

{ هَبِي نْيو تنحير } باسم عبد الكريم الفضلي


( نص حر : سرد شعري )
.....{ هَبِي نْيو تنحير } ......


نوافذ اسمائي الحسنى مشرعة الاسرار.. واراني اخصف على عورة حاضري من ورق اسلافي
المهمهمين عند قبري الملطخ بحناء توبتي من لعنة انتسابي لجذر التلفع بعباءة الغيب ..
عليَّ اذاً ان اتلقى الرجم برحابة يقيني المارق من دهاليز التلاوة الراسمة وجه صوامع خفقاتي
..هنا .. في قلب الشرق الاوسط الاجير.. عليََّ ان ادفن فلسفاتِ البعث القدري لحلمي المقدس
.. فقد اعادوا ترسيم حدود خطواتي على شفاهِ بابانويل المناير ووزعوا على مخادع الوعودِ المثقوبة اللسان .. ارث امجاد فتوحات بسمتي لممالك الدمعة الربانية الاستباحة .. اية نبوة جاء بها الحريق..؟؟
ألم يكفِ اللعنةَ الدهرية الفتنة انها مزار سفراء المطر ..؟؟ اوووووووووووف مابال حوصلتي ..؟؟
كم مرةً علي ان اثقبها كي تقيء آيات خلودي في مرجمة التاريخ الهجري؟؟؟ فـ(كرسمس ) الزعانف المحلقة في مستنقعات امالي الوردية قد ابتدأ .. والـ(هَبي نيو يير ) تزفُّني لإلهِ التنحير ..
.. مبارك انت في علياء ابراجك العاجية . .. مبارك فداس غلمانك ... .. لا رادَّ لفرقان حرابك ...
.. سبحان حوارييكَهُمَّ ......... ومن انا كي أُفسِرَّ سورةَ السَّلخِ الأعظم ... ؟؟؟.. 
ـــــــ/ باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق

أيقونة الروح /// علي البحـــــــــــار


أيقونة الروح
روح النقاء
نقاء النفس
أتنفسك ليلآ
حين يغفو الليل
على وسادة عشقي
وعشقي ينصهر
حرارة النهار
صباحات الشمس
شمس الضياء
يموت النهار
ويحيى الليل
حكاية كون
اخبريني
كيف أكون
كقطعة وديعة
نادرة .. ثمينة
تموء في حضرتك
تتمرق قربك
تستفزك لاحضانها
تذوب من لمسك
تغفو على صدرك
تبكي على قلبك
تشكو لك وجعآ مزمنآ
موطنه .. أنت


علي البحـــــــــــار / 19 : 12 :2015