انفاس من الإيمان

الشيء الذي لا يمكن كسره هو الأكثر مرونة ، كن مرناً حتى لا تكسرك الظروف

نبضات

باقات من النبضات معطرة بياسمين البوح يفوح منها طيب الأروح

من هنا وهناك

تمضي الحياة بحلوها ومرها ونحن نتموج حسب تناقضاتها ونتلون بلون مصطلحاتها شئنا أم ابينا سنحيا مع بحارها مهما حاولنا معاندة القدر لن يكون إلا ما كتبه القدير لنا

مضيفة

قد ننتهي و ﻻ تنتهي أحلامنا وأمانينا لأن طموحاتنا كبيرة وأمورنا كثيرة

هل تعلم

فالحياة تحمل حقيقة مختلفة عن الواقع

حكم و أمثال

الشخص الصادق الحقيقي لا يتكرر، فمن يشد على كتف احلامك ويحمل امانيك على كاهل سعادته ليشعرك بجمال الحياة أكيد هو هبة القدير

سهاد الهمس

في مجتمعنا تحاسب المرأة إن ضحكت من الفرح لأنه كثير عليها ذلك و ﻻ يحاسب الرجل إن قهقه في سخرية من حواء لأنه مسموح له كل مباح

سجالات

نلتقي بكتاباتنا لنرتقي بأفكارنا... ونأخذ الحكمة من التجربة والعبرة من تعثرات الحياة

نبضات

حروف من وميض الروح

الأربعاء، 2 مايو 2018

أدهام نمر حريز****علامات أستفهام ...



علامات أستفهام ...
........../أدهام نمر حريز.
في كل مرة تخطئ أفكاري
تنقطع من حولي خيوط الحرير
ادور حول نقطة مرتفعة في السماءمحفورة في الارض
أصابعي بوصلة الرصاص الحائر الاعمى
في منتصف المسافة
جدار أقف عليه كالمصلوب
يحتضنني الهواء
أطرافي تعلن العصيان
اقبِّل شفاه الحقيقة الغاضبة
محاولة ثانية لسؤال يبحث عن الحياة
قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة
................./أدهام نمر حريز-بغداد 2018/4/29
Aucun texte alternatif disponible.r

ابو منتظر السماوي****مرور تسع سنوات لفقد ليلاي

ــــ مرور تسع سنوات لفقد ليلاي ــــ
1 / 5 / 2009 ــــ 1 / 5 /2018
{{{{ علــــــى الدنيــــــا العَفـــــا }}}}
‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘
تا الله مِن غِيَر الزمان إذا حَتا *** يُردي الأحبة في المهاوي مُنصِتا
يحدو بهم ركب المنايا مُصلِتا *** سيفاً يَحزُّ وللقلوب مُفتّتــــــــــــــا
كيداً لكـــــــل العاشقين مُعنّفا ***
كم هالني بأحبّةٍ سَبقوا الخليله *** لم أمتلك ردعاً ولا لي من وسيلــه
لم تجـرِ فيه مدامعي نُتَفاً قليله *** لكنّما سَيلاً جرَتْ من دون حيلــــه
عنـــــد افتقادي ليلتي أم الوفا ***
تسعٌ تَغِذُّ كأنني فــي الحاطمه *** وكأنّ مــــن حولي وجوهاً قاتمـــه
أبَت أن ترى شَفَتايَ فيها باسمه***لا صبر بل نفسي أراها كاظمــــه
غيضاً تَنوء به الجبال مُسوّفا ***
يا صبــر أيوبٍ ولوعة فاقـــدٍ *** أجرت مدامــــع للعذول وحاقـــــدٍ
أزجيه آهاتي بنظم قصائــــــدٍ *** والدهر ألفانـــي أراه بصائـــــــــدٍ
أرّختهُ صيداً فلا جفنٌ غفــــــا ***
ـــــ105ــــ111ــ133ــ1081=1430 هجرية
يا لوعةً أوهَت حِجاي بسقمهـا *** كسحابةٍ أودَت قواي بعتمهــــــــا
أورى الزمان ضرامها وبلثمها*** وسعير أحشائي يُرى من وشمهـا
أرّخ لظى حــزّ الوريد بيَ اشتفى ***
ــــ940ــــ15ـــ251ــ12ـــ791 =2009 ميلادية
ليلى وها تسعٌ تمضّ بخافقــــي *** ذكراكِ والله العظيم بصاعقــــــي
مُرّي بطيفٍ أو بطرفِ رامــقِ *** لترين ما فَعَلَ الزمان بعاتقـــــــي
تاريخه مُبغٍ , على الدنيــا العفـا ***
ــــــ1042ـــ110ــ96ـــ182=1430 هجرية
يا كوكباً قد راعني تحت الثرى *** للّحـــــــــــد بالتحنان قــــد جــــدَّ السُرى
سلبَ الفؤاد وغاب عن عيني الكرى*** مَن أرتجي مِن بعد نوركِ في الورى
تاريخه تَرِباً , تَخيّــــــرَ واصطفى ***
ـــــــــ603 ـــــ1210ـــــ196=2009 ميلادي

باسم عبد الكريم الفضلي ( نص مفتوح )****{ بانتومايم* الأشباح }.



( نص مفتوح )
.............................{ بانتومايم* الأشباح }.................................
( منظر رقم 1 )
خيالات
تبحث عن مسمياتتصطرع
خلف الواجهة الزجاجية لجسد الإمساخ الغض ...
سماء اللاابالية التــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــامة
صافيةً
متلاهيةً
بنسائم الشروق المتجدد السيماء...
الوجوه
المتـ
...ـسا
......قـ
.......ـطة الهوية
تتمحور
حول كينونة لن يُعرفَ لها تاريخ او انتماء
تبحث
عن مستقر لوجودها
( منظر رقم 2 )
الستارة لما تزل ...... منسدلة
النظارة
ملوا غبارية انفاسهم ..
...... طَرَقات...
الشيء الضبابي المتزأبق
يُظهره الحلم المكبل بالغاية السرابية
ليعلن.. :
العرض بلا حضور ... فليتفضلِ الممثلون بإحتلال مقاعد الصالة ..
( منظر رقم 3 )
اضواء صاخبة .. موسيقى حمراء .. استهلال لايُعرف مهده ثم ...
............. تُرفع الستارة .....
.. لااحد
.. لا أثر لموجودات
.. فراغ تام الا من ظلال بلا جذور
.... ( حشرجة ازلية )
تصعد اقنعة الممثلين
... الكراسي
الى خشبة المسرح
تتراقص
تتصارع
تتضاجع
... ويموت الفعل .. دائما يموت
ليولد .......... الكلام
..بلا براعم
يتعالى
ويتعالى
حتى ... تتقطع أطنابه جميعا ... الى غير رجعة
.. الصالة تنخرق
فيتدفّقَ الضجيج بلا ملامح الى
الأبد
هادرا
مكتسحا الموجودات
الى الدروب
الى الشواطيء
يسد الآفاق
حيث تكتظ الاشباح
... تضع الأقنعة المنجرفة
وتغدو ... اجسادا بشرية
....... ( ظلام مطبق )
.......
..............
... يستمر العرض
والستارة
.... لن تُســــــــــــــــــــــــــــــــــــــدل ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* البانتومايم : المسرحية الصامت / بلا كلام
ـــــــــ باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق

سعاد سالم عريبي****قد تعلمت منك


قد تعلمت منك بعض الاشياء
سأتناولك وجبة حروف وأشربك مطر بزخ النبض
وستكون فاكهة الابجدية على مائدة الاوراق
وفنجان أناملي وحبرها الاسمر
نعم قد تعلمت بضعة أشياء
لأقتات بها بمنفى الوفاء
سأرتدي الابتسامة في مضجع الوجع
عندما يداهمني برد الشوق
سألبس التسامح بجبهة الالم
عندما يسربل الانين اغصان الحنين
سأتوشح بالأمل في ظلمة كل منعرج
سأظل فقيرة لوصال الاوتاد عند السهاد
سأكون أكثر امرأة ثائرة بأرض العناد
أكثر امرأة متمردة تموت من أجل الكبرياء
امرأة تسافر مع الخيال لدنيا الواقع في عالم الاحلام
تعيش الحقيقة مع بعض المحال
.
#سهاد_عمري
سعاد سالم عريبي

سعاد سالم عريبي*****قد تعلمت منك


قد تعلمت منك بعض الاشياء
سأتناولك وجبة حروف وأشربك مطر بزخ النبض
وستكون فاكهة الابجدية على مائدة الاوراق
وفنجان أناملي وحبرها الاسمر
نعم قد تعلمت بضعة أشياء
لأقتات بها بمنفى الوفاء
سأرتدي الابتسامة في مضجع الوجع
عندما يداهمني برد الشوق
سألبس التسامح بجبهة الالم
عندما يسربل الانين اغصان الحنين
سأتوشح بالأمل في ظلمة كل منعرج
سأظل فقيرة لوصال الاوتاد عند السهاد
سأكون أكثر امرأة ثائرة بأرض العناد
أكثر امرأة متمردة تموت من أجل الكبرياء
امرأة تسافر مع الخيال لدنيا الواقع في عالم الاحلام
تعيش الحقيقة مع بعض المحال
.
#سهاد_عمري
سعاد سالم عريبي

زهير الكلابي*****يحملني ألحنين


يحملني ألحنين على هودج الأيام ينبلج غسقها على أهات الشوق حتى يأتي ألشفق يعلن رحيل ألنهار يشيد أجتياح الليل تتشرع ألروح بتنهيدة شجن فتتمرغ بعنفوان ألتوق لتكويها بنار الأشواق...
وهكذا تتموج بي الأيام والليالي
تتجاذبني أهات ألحنين بأنشودة شجن
أأمني النفس بالأمل
وتسحقني بالوجل !!

زهير الكلابي****كالمئذنة ..



كالمئذنة ..
كلما تطلين يسجد
الحرف لكِ
...
شفافة كأنكِ قارورة
من عسل الحروف ..
...
الكلابي......................... أنثى المراعي !!

ميلو عبيد قراءتي الموجزة لنص / تيهُ يوسف/ للأستاذ جميل طرايرة **** : تيهُ يوسف

قراءتي الموجزة لنص / تيهُ يوسف/ للأستاذ جميل طرايرة .
النص :
تيهُ يوسف
———
يوسفُ في الجُبِ
مُتعبُ حد التلف
سيزيفٌ يحملُ صخرتهُ
وآلآم البشر
كَهنٓةُ المعبد في قصر السلطان
إحتكروا الجنةَ والرب
والثواب والعقاب
يُحرّمون الخبز
يمنعون عن الفقراء العلاج
سبعُ سنابل في الحُلم
سبعُ سماواتٍ
وسبعاتُ سنيناً عجاف
غربانٌ تنهشُ البيدر
تسرقُ القمح والمناجل
ونحو التيهِ تسيرُ القافلة
لا حادياً يشدو
لا راعياً يوقفُ عصا الترحال
دخانُ يملأُ المدينة
والناس تَحجُّ إلى الفراغ
تعاقرُ العَدٓمْ .
القراءة :
/تيهُ يوسف/ هي عتبة النص الأولى وقد بناها الكاتب على مفردتين متناقضتين تماما .
تيهُ. .وتعني الضياع والخروج عن المألوف بكل معانيه فكريا ( شذوذ العقل عن الرؤيا السليمة ) ، جسديا (تبعثر سكاني للجسم المكون لبيئة ما / مجتمع ،وطن / ، في الشتات الجغرافي وكما يمكن أن يكون تبعثر جغرافي تقطيع أوصال /تقسيم وتجزءة وووو
خلاصة القول فإن التيه هو تيهُ مكزماني .
يوسف .هو رمز الالتزام والتحمل والصبر وعدم الشتات والضياع رغم كل العوائق بقي ثابتا لم يتزعزع فكريا ...فعندما يقول الكاتب /تيهُ يوسف / فهذا نذير صراع بين قوتين ضاربتين (خير وشر ) بالتالي صراع وجودي فكري يحاول الثبات والبقاء ..دلاليا أراد الكاتب أن يشير إلى أن الوعي يتدحرج عكسيا ...
بمرور سريع على مفردات النص نجد أن الصراع واضح وذلك من خلال المقابلة الضدية التي عمد اليها الكاتب في تتالي الكلمات
يوسفُ || جب
سيزيفٌ ||صخرة
كَهنٓةُ || سلطان
معبد ||قصر
ثواب ||عقاب
سماوات ||عجاف
هي تكاد تكون رقصة قام الجاهل بها بوضع قدميه على العارف بها مستغلا إياه آخذا خطواته بغير اتجاه /ونحو التيهِ تسيرُ القافلة/
يحرمون /الخبز
يمنعون /العلاج
تنهشُ /البيدر
تسرقُ /القمح
نلاحظ أن
- الفعل متعدد أو لنقل الجرم (حرمان . منع . نهش سرقة ...إلخ )
- الفاعل واحد هم (يحرمون .يمنعون . ينهشون ...إلخ)
- المفعول به واحد (مستتر ) وهو المواطن وشت به حاجياته الإنسانية (الخبز . العلاج ....إلخ )
لا حادياً يشدو
لا راعياً يوقفُ عصا الترحال
(حادياً ، راعياً ) على وزن فاعلا
(لا ) النافية للفاعل وبالتالي ركود وسبات ونوم عميق /غفلة ، وعماء مطلق ، افتقار للحياة الكريمة الحرة حد العدمية
دخانُ يملأُ المدينة
والناس تَحجُّ إلى الفراغ
تعاقرُ العَدٓمْ .
- النص بالمجمل نص وصفي مشهدي لواقع الحال جاء متكاملا تحدث عن نفسه ، كان يمكن للكاتب أن يتجاهل العنوان حتى لا يكرر النص نفسه إذ جاء العنوان بقوة النص ....
تقديري
---------------------------------------------------------------
ميلو عبيد / سوريا
30/4/2018/

باسم عبد الكريم الفضلي***( ماوراءَ حدودِ الرعشةِ الباكر).


( ماوراءَ حدودِ الرعشةِ الباكر).
تستهوي الخفقاتِ الموبوءةِ بالصدأ..، أحياناً ،
نزوةُ التعرّي... في ضوءِ القمر
حيث...... لايبقى لأظلالِها
إلا أشباحُ الذكرياتِ الشَتويةِ المسترسِلات ، في ظهيرةِ الزفرةِ الغبارية..،
................................ بتدوين وقائعِ فتوحاتِ الأفخاذِ النارية ...
........................................................... ينزاحُ عنها ثوبُ الحِشمةِ المرقَّعةِ
........................................................... بالدعواتِ الزُّهدية...
............................................................ بتوئدةٍ شيطانيةِ الهِداية..
لينتصبَ
عمودُ الخرابِ المتفسِّخ
في إستحلامِهِ العُذريِّ الإنكفاء...
فالرحيل...
عينٌ نامت على
............... .غصونِ الشواطيءِ المُتجشِّئةِ وصايا الصواري الصابئة
مذْ... أسلمَتِ البحارُ نفسَها
.......................... لمخادعِ الريحِ الهازئة
.......................... بالنهايات ..
أيةُ موجةٍ تمتطي
طيورٌ.... مُثارَةٌ
بشِراكِ البذارِ الأُفعُواني...؟؟
ولتمُت
القبورُ الدوّارةُ...بنشيدِ الإستسقاءِ الأحمر
بعدَ أن تأتيَ الرغبةُ العطشى
............................... لواحةِ الجَّمرِ المحتطِبِ
................................ سيقانَ اللوذِ الأخير
الى... همساتِ القَحْلِ المتسرِّب
.........نحوَ أعنانِ أغوارِ أغاني ديدانِ الجِّيَفِ المستوطِنةِ جُثثَ المطر...
المحاولةُ الخَلاصية ...!!
صفيرٌ مُتَكسِّر
في حَنجرةِ البوقِ المسروقِ الأُفق...
...... ألا يازورقَ العيونِ المبتذلةِ الصَّلوات
متى......... تَرفعُ
شراعَ القلبِ الحاضنِ بيوضَه في
عُشِ صَلصالِ الوحيِ المتدلّي..، قابَ قوسينِ أو أدنى ،..من
بقايا حشرجةِ المناديلِ الزُّرقِ المعَطَّرةِ
....................................... بدمِ إغتصابِها الأول...!!؟
.... غبارُ الأوبَةِ الأخيرة
دموعُ مجذافٍ أجرَدِ الأفنان.............../ فأينَكِ..عروسَ الصَّحاري
............................................. ماوراءَ الإنتظارِ
............................................. إلا قيعانُ الإجترارِ
............................................. فالإيناعُ
............................................. بدايةُ ذبولِ أحلامِ الوردة...
بعدَ أن أغوى العصفورُ المنتوفُ الآفاقِ
زقزقةَ الأسلِ منذُ نزلَتِ الجوزاءُ في بستانِ العشقِ المحظيَِ الجذام
قارعاً دفوفَ رقصِ الأكفانِ الكسيحة..
.................................................( أين نهاياتُ الأمل..؟؟ )
وغناءُ الوطواط
سيثمرُ
............ في سَحَرِ الحمائم
أزهارَ لقاء
مُترَعِ كأسِ الوحشة
في أيادي الراحلين الى......................فَرْجِ التَّرقُّبِ المُقدَّس....
..... لمّاتزلْ
فراشةُ فحيحِ الشهوةِ المنزويةِ تحتَ أوراقِ الأفول
تغزلْ
أنفاسَ الصباحِ
إبتساماتِِ
لمروجِ البينِ
..................... غدا
............................... ــ أنّى يقومُ حاضرُ النداء الأخضر...؟؟ ــ
.................. بقلم : باسم عبد الكريم الفضلي // العراق

حسين اعناية السلمان****يحاصرني طيفك


يحاصرُني طيفُكِ ، الاماكنُ كلُّها أنتِ .
لطفاً . خذي كلَّ شيء واتركي لي حريتي .

احمد بياض****أوراق الصمت



أوراق الصمت****
سيرة قافلة‚
ليالي السكون٠
مدخنة الرمل‚
تشق هيكل البوارج٠
زغاريد النساء
في تعزية النجوم الساقطة.......
بين المشارق والمغارب‚
عذرية النخيل‚
أشواق ثمرة‚
تغازل الحنين٠
نبيذ مساء‚
على فنجان الفراغ٠
صبح هجين‚
نعي ظل أزرق ٠
على محاجر الطموح‚
شوق هزيل‚
ينفض لحن البكاء٠
هودج غيث
بقي من سماء الليل٠
وسحابة
تغذي عراء الحقول٠
على فنجان شاي
تستريح الأفواه
جرعات تعانق هواء الظل
يتيم الأغصان
وزغردة الحكايات
نشيد حلم مستحيل..........
ذ بياض أحمد/ المغرب/

باسم عبد الكريم الفضلي**** كراسيٌّ واردافٌ ثقيلة }


{ كراسيٌّ واردافٌ ثقيلة }
( سرد شعري )
حينما صحا ضوءُ القمر ، في زنزانة ، وجد نهاراً ينام على، ذراعانِ الحطب ، والمسافة بين شفةٍ وشفة ، تقاسُ بالشِّبْرِ المربَّع ، رغمَ أن المسطرة متوفِّرة ، في الأسواقِ غيرِ الملوّنة ، فالجدرانُ البرلينيةُ الصَّمم ، سقطَتْ بعدَ أن ، نهضَ العناقُ الكسيح ، ونطقَ الوجوم ، ليرمِّمَ صدعَ الوادي ، المنسيِ في دهاليزِ المطر ، سفارةُ الريح الهوجاءِ قلِقة ، لكنَّ الليلَ مافتئَ ، يُسرِّحُ شَعرَهُ بأناملِ الشمس ، ولايعطيها قُبلة ، فهو يفكِّرُ بموعدٍ جديد ، مع نجّارِ الكراسي المستطرقة ، الغارق بغدِّ أرباحِه ، من بيعِ ريشِ الخُطبِ العصماء ، و ينسى ، أنَّ المساميرَ صدأت ، وتتبرجُ بالزَّبَد ، كي تغويَ المطرقة ، والكراسي ، قرَّرَتْ رفْعَ سيقانِها ، بوجهِ نجومِهِ المقلوعةِ العيون ، فقد ملّت كتمَ أنفاسِها ، فأردافُهُ الثقيلة ، عتيدةُ الرقص ، على كَبِدِها ، عميقةُ الغور ، في شريانِها .
ـــــــــ / باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق