الجمعة، 2 يونيو 2017
محمد الحسيني ***نكهة ربيع مبلل
Abdel Fatah Naffati ***تفاصيل آخر لقاء *
*تفاصيل آخر لقاء *
عطرك الزبرجدي على جسدي
يغازلني
يجادلني
كما يجادل الضوء صداه
في الظلمة
و هذه المرآة في وريدي
تهدهدني
كصولجانة الروم و الإغريق
و شفاه من السانوج
تذكرني
قد كانت على صدرك
أميرة السماء
فهل نسيت كم داعبتها
بثورتك
و أنت تحتسي عيونها
في كأس أناناس
بكامل السخاء
قد مر يومان يا طفلتي
و شحبت زهور الخشخاش
في نبضي
و اغرورق الدمع على خد الجوري
و لم أنسى قبلة الدرج الأخير
و كيف أضعت الخطوات
على السلم الخشبي
و ضحكت علي
حين سألتك
عن الطريق إلى بيتك
أنت الآن في المرفىء
هكذا حدثتني الدرات
ثم طارت إلى حتفها المسائي
و هي تهذي
على عشبة سخية من الندى
إفترق الموج بين نصلين
و تكرر المشهد الجنائزي
و نحن نلملم سقف الليل
و جثث النجوم
هل تتذكرين كم مشينا في أزقة المدينة الهاربه
هاربين
من عناقنا الحميم
قلت لي لابد من جسد ثالث لنحتفي
بكامل تفاصيل الشهداء
و مضى الليل إلى مخادعنا صدفة
لكنك نسيت أن تقولي :
يا حبيبي إلى اللقاء
Abdel Fatah Naffati ***أنا و الكتابة و القدر *
*أنا و الكتابة و القدر *
ثلاثتنا في مرمى النار
أنا و الكتابة و القدر
شبيهان من تفتت الروح على حصون القلم
و آخر وجهي الغريب
في منفضة من حجر
شهيدان في ميدان القريحة
و ثالث يهوي على سجاده
من تكلس القلب المنفطر
جريحان في دفتر أسود كالغمام
و ثالثهما صنم يعبده الشتائي
المندثر
أنا و الكتابة و القدر
قدر على جب فراشات
يمشي نحو هاوية المرقص
و يركض خلف إناث مغريات
يعلو كالسحاب الطفيلي
و يحنو على جبهتي كما يحنو ذكر الطاووس
في أوج الغرور
من صميم هتافات العاشق الذكري
أستوحي نداءات الأمومة
لأقول لجسدي الطائر فوق دمي
لا تطل النظر
من خلف فوهة الأمل
غدا سيأتيك و أنت تقلم بذور الخاصرة
قدر هامشي يسميك في معلقات النحو
بشر
انا و الكتابة و القدر
فن من تكدس الوهم على وهمه
و من أمنيات المتيم على بقايا
البلوط و الصنوبر
لا مستقبل للراحلين إلى الأعلى
ينادونك لتكتب حرفا
في مشيئة النثر
و لا كتب الرسول
و لا تمتمات الشعر الجاهلي
تغير لك رداء الصوف
أو قياسك في مقاسات الحفر
أنا و القصيدة و الآتي
غصنان من البان اذا انكسر أحدهما
بقي في المفردات ما يكمل رثاء
نهاية العمر. ....
باسم عبد الكريم الفضلي***( سردية شعرية )
( سردية شعرية )
............................{ حينما تبسمُ عشتار / تراتيل تموز ) ..........................
............................{ حينما تبسمُ عشتار / تراتيل تموز ) ..........................
الليلُ يهذي .. بأنفاسِ أحلامِ عِناقيَ لوردةِ النهار .. ولايكفُّ عن.. غزوِ آفاقَ إنطلاقي في .. ملكوتِ العبيرِ حيث .. حبيبتي ... لَكَم أُجرِّدُ أمنياتي من أمسِ سكوني بين أناملِ القصصِ الدون كيشوتية القابضةِ على انفاسي .. ويخيب الرجاء ... وهي .. تبتسم ... تسرِّحُ شعرَ حكاياها السندبادية .. وتنفخ في أجمري ... والضفاف بعــــــــــــــــــــــيدة ... والامواج بلــــــــــــــــــــــــــــــــــــيدة لاتفقه طلاسم حاجتي لزورق لايعترف بوعيد الاغوار السحيقة لمحيط المغامرة ... هل هي مغامرة ؟؟؟ هل اطلب خلاصاً غير مسمى في معاجم العشاق ..؟؟ ربما .. وربما .. ورب .... ما ..قد يتعطف فيقر برسم قسمات وجه اضاع بوصلة المرايا .. ماذا ان كان الوعد اعصارا جديدا ؟؟؟ ايكون للاجنحة المجزوزة الفضاء ريش قبلة زمردية الشفاه ؟؟؟ قد .. وقد .. ولكن .. قرنةُ الرجاء اتراها تفتح ( كرمتها ) لتموز ..؟؟ انه يبحث منذ دهور عن حضن نخلته المتوجة بسعفات الشمس .. وعشتار .. ترفل بالنهار وراء بحار النار ... وتناديه : انا لست محض هذار .. انا فيك .. اسقي منابت الامل .. واحصد اشواك الانتظار .. هلمَّ تخطى حدود صوامع التتار .. فانت امتلكتَ سرّيَ .. ان كُنْ فيدُلِ المحال .. ، ايمكن ان ابحث عنه فيَّ .. لا .. هو من يبحث عني .. يدريني سرقتُ ثمرةَ الخلود من فم إلهِ القفار .. ويحاصرُني انبياءُهُ الشطار يكمنون لخفقتي بين الضلوع .. بين محطات الدموع .. بين الشهقة والزفرة .. بين طيات الافكار .. ويشهرون سيف ( ذو الفقار ).. ويدريني أنني ... عبَّدتُ دربَ العروج ... للامل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هامش :
ـ القرنة : مدينة في محافظة البصرة العراقية يلتقي دجلة بالفرات في ناحية ( كرمة علي )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هامش :
ـ القرنة : مدينة في محافظة البصرة العراقية يلتقي دجلة بالفرات في ناحية ( كرمة علي )
محمد الحسيني *** لن اغمض عيني بعد هذا***
لن اغمض عيني بعد هذا***
...................................
...................................
تسقط نسمة حالمة ...
حد ساقية ...
تلتمع ب أصداف ...
قد تجلببت بردائها العطري ...
شذى ...
وضفائر ...
و ... تأخذني ...
يدك و ... البنفسج ...
الى عناق ...
وأهداب ضباب ...
ب الرقصة تلف تدور ...
تغمرني فرحا ... متعثرا ...
قد أخذ لبابه ب الاحمرار ...
وأصغي ...
الى تمتمات ...
تنسكب اغان ...
وحفيف اغصان حافية ...
تتضور ...
تضج ب الندى ...
لن أغمض عيني بعد هذا ...
( محمد الحسيني )
Abdel Fatah Naffati***آخر معاقل المقاومة *
*آخر معاقل المقاومة *
نجمة الفجر على كتفي
ديالكتيك أنجلز في فنجان قهوتي
آخر معاقل المقاومة إنهار يا صاحبي
و لم يبق للبندقية سوى حشوة من شعر المنفى
وصية الخال، رقية العم، تعويذة الأم
و تنهيدة الرفيق في الخندق
قبل إنبلاج الشظيه
ههنا سافرت يا وطني
مترا و متراسا و هتافا
يغسل جسد البارود بالحلم
و ناورت بأصابعي المائة
و زحفت على الملح و الدم
حتى وصلت آخر القلعة
ثم وقفت على كفي أهزم الليل
بآية الكرسي
قل أعوذ بربي من شر البليه
ههنا ولدت فلسفة الحرب الجديده
بقداس و شمع من الأصنام و أبيات من نظم المدافع
على رؤوس الميتين تزغرد القنابل
كأنها خمار الحبيبة
في أول الجاهليه
ثم إفترقنا :أنا و الظلام و باقي أنشودات المخيم
بعضي في الميتم
و بعضي في كتاب التاريخ مرسوم على باب قلعة
دمشقيه
و مكتوب بسومرية الأولين
هناك في بلاط فرعون
إلتقى فريقان من الرعيه
قال الأول أنا أنبئكم عن أصل حمامات السلام
و قال الثاني هلم للمجد بطقطقة الزناد
نحن في الملجأ
سدوم على جفون المساء
و الغبار يحتلنا من جديد
لننتصر على مشيئة الكنائس
قد ينتهي الوريد في أي طقة من غضب الآلهه
أو يطول كمئذنة تناشد رب السماء
على هذه الرقعة الزيتية من حلمي
ولدت يا وطني
بمصادفة عجيبة بين توقيت الإنسحاب
و دوي قذيفة طائشه
ههنا بعد مترين ستار من الأسلاك
و قوم من الموقعين على هدنة الخبز
ينتظرون دورهم في جدول الحظ
قد إنهار الجدار قبل مترين منا
و نحن لازلنا نردد النشيد البولشيفي
عاشت الأمميه. ...
عاشت الأمميه. ...
باسم عبد الكريم الفضلي***( قصيدة أنبعاث )
أمّحي..
أغتسلُ
بالموتِ الخالد..
ألقاني
حينَ يُشرّدُني عنّي
في تجرُّدِ تام منّي
عندَ حدودِ كوني البِكر..
فتطهّرُني هالتُكِ
من انتسابي
لكل مسمَّيات
ابتدعَها الإنسان..
فلايدلُّ عليَّ إلاّيَ..
وتنتفضُ بدائيتي فأنزعَني وأرتديكِ..
….
ــ لانهايةَ لبدايتي ــ
( حين تثيرُ شفتاكِ فراشاتي ) :
أتلمَّسُني..
أبحثُ عن بعضِ
ظِلِِّ لي
على وَقْعِ صمتِ الدُّنا الجليل..
أضمُّني فيكِ..
تغورُ الكواكبُ في روحي ..
أتبدَّدُ تماماً
حينُ تتلفَّظُني
حروفاً من نور في اللا زمان..
فأتعرَّفَ قسَماتي
في أنفاسِك
وأتوحَّدَ بنيراني..
… ــ لابدايةَ لنهايتي ــ
{ وتوقدُ عيناكِ نجومي } :
تتهاوى خرافتي
الى عالمِ الطفولة ..
في اللامكان
أتذكَّرُني
.. آهِِ من إنفجارِ الأكوانِ فيَّ
فتَنسبيني
لأَثرِِ أخضر
فأرسُمَ سِرَّ وجودي
فوقَ جبينِ الأزَل
.. ــ لانهايةَ لنهايتي ــ
{ إذ يلُمُّ شَعرُكِ ليلي } :
تسافرينَ بي
الى ما قبلَ ميلادي
فألقاني
تحتَ حُطامي
على شواطيءِ
إشتياقي لبَعثي
ويتدفَّقُ منكِ
عمري
..
ــ لابدايةَ لبدايتي ــ
{ وتضجُّ روحُكِ بقُدّاسِ النداءاتِ البريّة } :
بِمَشيئتي
يسيرُ الزمان
فأجتازَني إليكِ
لأَحتضنَ
نبضَ سَرمَديّتي
ويستيقظُ غدي
في بساتينِ
إبتسامتِك
يُهدلُ في
سمواتِ السَّكِينة
.. ..
ــ لاغيرَ بدايتي ــ
{ و..تُسَمّيني … } :
وَ …أتعرّى مني
لأَرتديني
ـ لانهائيتي ـ
ــــــــــــــــ / باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق
أغتسلُ
بالموتِ الخالد..
ألقاني
حينَ يُشرّدُني عنّي
في تجرُّدِ تام منّي
عندَ حدودِ كوني البِكر..
فتطهّرُني هالتُكِ
من انتسابي
لكل مسمَّيات
ابتدعَها الإنسان..
فلايدلُّ عليَّ إلاّيَ..
وتنتفضُ بدائيتي فأنزعَني وأرتديكِ..
….
ــ لانهايةَ لبدايتي ــ
( حين تثيرُ شفتاكِ فراشاتي ) :
أتلمَّسُني..
أبحثُ عن بعضِ
ظِلِِّ لي
على وَقْعِ صمتِ الدُّنا الجليل..
أضمُّني فيكِ..
تغورُ الكواكبُ في روحي ..
أتبدَّدُ تماماً
حينُ تتلفَّظُني
حروفاً من نور في اللا زمان..
فأتعرَّفَ قسَماتي
في أنفاسِك
وأتوحَّدَ بنيراني..
… ــ لابدايةَ لنهايتي ــ
{ وتوقدُ عيناكِ نجومي } :
تتهاوى خرافتي
الى عالمِ الطفولة ..
في اللامكان
أتذكَّرُني
.. آهِِ من إنفجارِ الأكوانِ فيَّ
فتَنسبيني
لأَثرِِ أخضر
فأرسُمَ سِرَّ وجودي
فوقَ جبينِ الأزَل
.. ــ لانهايةَ لنهايتي ــ
{ إذ يلُمُّ شَعرُكِ ليلي } :
تسافرينَ بي
الى ما قبلَ ميلادي
فألقاني
تحتَ حُطامي
على شواطيءِ
إشتياقي لبَعثي
ويتدفَّقُ منكِ
عمري
..
ــ لابدايةَ لبدايتي ــ
{ وتضجُّ روحُكِ بقُدّاسِ النداءاتِ البريّة } :
بِمَشيئتي
يسيرُ الزمان
فأجتازَني إليكِ
لأَحتضنَ
نبضَ سَرمَديّتي
ويستيقظُ غدي
في بساتينِ
إبتسامتِك
يُهدلُ في
سمواتِ السَّكِينة
.. ..
ــ لاغيرَ بدايتي ــ
{ و..تُسَمّيني … } :
وَ …أتعرّى مني
لأَرتديني
ـ لانهائيتي ـ
ــــــــــــــــ / باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق









